المستخلص: |
سلط المقال الضوء على حكايات قاهرية في غرفة التاريخ. قدم المقال نبذة عن رواية "الحارس الأخير للقاهرة القديمة" للروائي مايكل ديفيد والتي يطرح عبر فصولها حكاية أسرة مسلمة تناوبت أجيالها حراسة معبد يهودي عتيق، صدرت الرواية عن دار آفاق للنشر التوزيع بالقاهرة وأنجزتها المترجمة المصرية إيناس التركي، وبدأت الرواية من عهد الخليفة المستنصر الفاطمي، ومع كل حارس جديد من آل الراقب تتجدد حراسة المعبد يتم التشديد على الأهمية الخاصة لغرفة العلية وهو المكان الذي يتم به حسب الديانة اليهودية، وتقع الرواية في (319) صفحة، وتتأمل الرواية ثيمة الحراسة التاريخية عبر رمزية حكاية عائلة آل الراقب ودورها في الحراسة الليلية للمعبد والذي بات مزاراً للسائحين في وسط القاهرة فجميع مفردات تبحث عن عين منُفتحة على التاريخ والمستقبل معاً. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
|