المستخلص: |
ناقش المقال موضوع يوضح كيفية إنقاذ الديمقراطية التركية. بين أنه من المفترض أن يكون الربيع الماضي لحظة انتصار للديمقراطيين الأتراك وذلك بعد أكثر من عقدين من الحكم الاستبدادي، ولكن ذلك لم يحدث فقد فاز أردوغان وحلفاؤه بأغلبية ساحقة في البرلمان، ويرجع ذلك إلى القوانين الانتخابية الجديدة، وهو ما جعل القوى الديمقراطية في حالة من اليأس. وأكد على ضرورة تبني المعارضة التركية الأسباب التقدمية وذلك من أجل استعادة الديمقراطية التركية، كما يجب عليهم تبني رسالة اقتصادية تقدمية وموحدة، مؤكدا على أن عدم القيام بذلك يؤدي إلى ترك تركيا في مواجهة حكم استبدادي لا هوادة فيه، كما أكد على أن اليسار أخطا في سعيه وراء الخلاص الديمقراطي لليمين، بما في ذلك جهوده المتواصلة للاحتضان اليمين الدين، واختتم المقال بتوضيح أن أكبر عقبة أمام اليسار لا تأتي من القمع الاستبدادي التركي أو من الانقسامات العرقية، بل من الانهزامية الإيديولوجية للتقدميين. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
|