المستخلص: |
تناول المقال موضوع بعنوان كيف صنع بوتين بنفسه أسوأ كابوس له. أشار إلى أن تخوف بوتين من انزلاق أوكرانيا من قبضة روسيا بشكل لا رجعة فيه، بالإضافة إلى تخوفه من الانتفاضة الناجحة المؤيدة للديمقراطية في كييف ستكون بمثابة جولة جافة لنفس الشيء في موسكو، لذا كان قراره بغزو أوكرانيا عام 2022 بمثابة محاولة لإنهاء كلا الخطرين. ولكن حدث أمر خطير هو تمرد قوات فاجنر، ويعد تمردها هو التأكيد النهائي على مدى الخطأ الكارثي الذي وصلت إليه الحرب في أوكرانيا بالنسبة لبوتين، وبين أن هذا التمرد يهدد سلطته والدولة الروسية. وفي الختام بين المقال أن هذا تمرد قوات فاجنر سوف يمنح الأمل لمعارضي بوتين وخاصة الجيش الأوكراني الذي فشل هجومه المضاد في اختراقه، حيث تعد بمثابة فرصة تاريخية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
|