ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







الإستراتيجية الأمريكية في إفريقيا بعد الحرب الباردة بالتركيز على القرن الإفريقي

العنوان بلغة أخرى: American Strategy in Africa after the Cold Ware with Focus on an Area on the Horn of Africa
المصدر: مجلة الدراسات الافريقية
الناشر: جامعة القاهرة - معهد البحوث والدراسات الافريقية
المؤلف الرئيسي: محمد، حسن عبدالحليم (مؤلف)
مؤلفين آخرين: أبو العينين، محمود محمد (م. مشارك)
المجلد/العدد: مج45, ع2
محكمة: نعم
الدولة: مصر
التاريخ الميلادي: 2023
الشهر: أبريل
الصفحات: 517 - 547
ISSN: 1110-6018
رقم MD: 1409308
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
اللغة: العربية
قواعد المعلومات: EcoLink, HumanIndex
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون
حفظ في:
المستخلص: حال الدول الإفريقية في تعاملها مع القوى العظمى المتنافسة عليها كحال المستجير بالرمضاء من النار، فهي تستقوي بقوة أجنبية ضد قوة أجنبية أخرى، لكنها دائما الخاسر الأكبر في المحصلة النهائية لأنها توسع من دائرة تبعيتها الخارجية وتستبيح سيادتها، في الوقت الذي تدعي فيه أنظمتها التسلطية حماية سيادة البلاد. فالواضح أن الدول الإفريقية لا تستفيد من تنويع الشركات، فالظروف المعيشية لمواطنيها لم تتغير بتغير القوة الأجنبية النافذة، فوضعهم الاقتصادي متدهور والأنظمة التسلطية جاثمة على صدورهم. ونظرا لعجزها السياسي والاقتصادي والأمني، فقد دأبت أنظمتها على الاستقراء بالخارج لهشاشة الداخل، لكنها في نهاية الأمر لم تجن سوى الفقر، حركات تمرد وحروب أهلية، وإرهاب. وفي المقابل يتميز المشهد التنافسي الدولي في إفريقيا بإعادة تموقع للوجود والنفوذ الأمريكي في مواجهة النفوذ الفرنسي والصيني المتنامي وبداية لنفوذ عسكري روسي. الذي بدا في شرق إفريقيا (القرن الإفريقي). لأن القوى المنخرطة فيه تقدم نفسها بشكل وأدوات مختلفة، فلكل نفوذ قيمته المضافة إن أحسنت البلدان الإفريقية توظيفها بشكل عقلاني، خدمة لمصالحها كدول لا كأنظمة.

The Case of African countries in their dealings with the competing superpowers is like the case of those seeking protection from the flames of fire, as they seek power with a foreign power against another foreign power, but they are always the biggest loser in the final outcome because they expand the circle of their external dependence, and violate their sovereignty, at a time when their authoritarian regimes claim to protect country sovereignty. It is clear that African countries do not benefit from diversifying partnerships. The living conditions of their citizens have not changed with the change of the influential foreign power. Their economic situation is deteriorating and authoritarian regimes are perched on their chests. Given their political, economic and security impotence, their regimes have always sought strength from aboad due to the fragility of the interior, but in the end they did not reap nothing, but poverty, rebellions, civil wars and terrorism. On the other hand the international competitive scene in Africa is characterized by a repositioning of the American presence and influence in the face of the growing French, Chinese influence and the beginning of a Russian military influence, which seems clear in East Africa (The Horn of Africa) Because the forces involved in it present themselves in different from and tools, So each influence has its added value. African countries have used them rationally to serve their interests as states, not as regimes.

ISSN: 1110-6018