المستخلص: |
سعى البحث إلى التعرف على الرمز الشعري عنوانا على مرحلة عنترة في شعر وليد قصاب نموذجا. يعني الرمز الاستعاضة عن التصريح بالتلميح، واستعمال الشاعر للرمز لا يعني انتماءه إلى المدرسة الرمزية؛ لذلك فإن توظيف الرمز توظيفا فنيا ناجحا كان أحد أهم الأهداف التي سعى إليها الشعر العربي الجديد. وتحدث عن توظيف الشاعر وليد قصاب شخصية عنترة بأكثر من نمط حيث وردت محورا لقصيدة كاملة والذي يرجع إلى وجود أوجه شبه كثيرة بينها وبين الإنسان العربي بالنسبة لسلطاته القمعية وبينها وبين الأمة العربية بالنسبة للقوى العظمى في العالم، ويتألف الديوان من أربعة أقسام وهي عنترة العبد، وعنترة العاشق، وعنترة الفارس، وعنترة الأمل. واختتم البحث بالإشارة إلى استخدام الشاعر للرموز سواء قومية أم عالمية وهي التي تمده بالموضوعية وتمنحه دراما من نوع خاص ويكسبه طابعا عالميا؛ فيجد كل ما يعيش تجربة الرمز أو تجربة الشاعر غناه في نتاج الشاعر. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
|