ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







المسعى الشرعي : أطوار و طاقة استيعابية و مساحة من وجهة نظر العلم الحديث

المصدر: مجلة مركز البحوث والدراسات الإسلامية
الناشر: جامعة القاهرة - كلية دار العلوم - مركز البحوث والدراسات الإسلامية
المؤلف الرئيسي: أبو زريزة، عمر سراج (مؤلف)
المجلد/العدد: مج 6, ع 16
محكمة: نعم
الدولة: مصر
التاريخ الميلادي: 2010
التاريخ الهجري: 1431
الصفحات: 521 - 612
رقم MD: 148627
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
قواعد المعلومات: IslamicInfo
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون
حفظ في:
المستخلص: تتناول الدراسة منطقة ذات أهمية بالغة بين مشاعر الحج والعمرة، إنها منطقة المسعى الشريف، وتكمن أهميته في كونه موضعًا للسعي أحد أركان الحج والعمرة في معظم أقوال الفقهاء. وتتضمن الدراسة في مبحثها الأول تعريفًا لغويًا وشرعيًا بكل من الصفا والمروة، وبعض الكلمات ذات الصلة الوثيقة بموضوع البحث، وعقبت بمناقشة ما إذا كانا جبلين مستقلين، أم جزأين يسري حكمهما على ما هما منه أولاً، مرجحة نفس ذلك. وفي المبحث الثاني ناقشت الدراسة –تتميمًا للفائدة- مشروعية السعي وحكمه في المذاهب على اختلافها لما لذلك من أثر في حرص الحجاج على السعي مهما كلفهم ذلك من وقت وجهد، حيث إنه ركن عند غير الأحناف والإباضية. وتضمن المبحث الثالث تاريخيًا للمسعى وحديثًا عن موقعه ووصف له وللجبلين، وشرحت الأسباب التي نتج عنها اختلاف الأقوال في تحديد طوله، كما تحدث عن عرض المسعى الشرعي والمتاح للسعي منه، وأهم العوامل التي أدت إلى اختلاف الأقوال في تحديده، ثم ما خلصت إليه الدراسة في تحديد أبعاده، كما بين هذا المبحث ما طرأ من تغييرات على الجبلين ومكان السعي وطاقاته الاستيعابية كما بين امتدادات الجبلين من نواحيهما الأربعة، ليخلص إلى أن ما كان عليه مبنى السعي أو ما صار إليه حاليًا بعد التوسعة الأخيرة حيث يستوعب كامل مساحة المسعى الشرعي. أما المبحث الرابع فكان رصدا للأطوار والمراحل التي مر بها المسعى ورفعًا مساحيًا له منذ أن كان أرضًا فلاة منبسطة فيما بين عصر هاجر وصدر الإسلام، ثم ما كان بعد ذلك من زحف المباني على الجبلين والمسعى مع عدم التسبب في ازدحام المسعى نظرًا لقلة عدد الساعين في تلك الحقبة التاريخية، إلى أن كانت التوسعة الأولى للمسعى على يد الخليفة العباسي المهدي ثم الثانية في أواخر أيامه، ليظل المسعى دون زحام إلى أن جاء العصر الحديث وبدا الزحام يهدد أرواح الساعين فكانت التوسعة السعودية الأولي التي رفعت الطاقة الاستيعابية للمسعى لتتفوق على أعداد الساعين، تلك التوسعة التي أنشىء فيها للسعي مبنى من طابقين بعرض قدره 20 مترًا، تلتها التوسعة السعودية الثانية التي أضافت مستوى ثالثًا للسعي هو سطح الطابق الثاني، ثم تلي ذلك التوسعة السعودية الثالثة توسعة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز لتتفوق طاقة المسعى على عدد الساعين وليستمر هذا التفوق إن شاء الله لفترة تصل –حسب التوقعات- إلى أربعينات القرن الهجري الحالي أو إلى الستينات في تقدير آخر. وهي توسعة ضاعفت عرض مبنى السعي وجعلته من ثلاثة طوابق قابلًا للزيادة. أما المبحث الخامس فهو نظرة استشرافية لزيادة الطاقة الاستيعابية للمسعى، بعرض الخيارات المتاحة مع مناقشة كل منهما، فناقش البحث الخيار الإنشائي رأسيًا وأفقيًا، ثم الحلول التنظيمية التي يكون لها دور فاعل في تخفيف زحام المسعى مع عدم حاجتها لما يتطلبه الحل الإنشائي من أموال ثم ختمت الدراسة بأربع وعشرين توصية في عرض دقيق موجز.