ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







القانون والمذاهب الإنسانية

المصدر: مجلة الحقوق والعلوم الإنسانية
الناشر: جامعة زيان عاشور بالجلفة
المؤلف الرئيسي: فريجة، حسين (مؤلف)
المجلد/العدد: ع 6
محكمة: نعم
الدولة: الجزائر
التاريخ الميلادي: 2010
الشهر: أكتوبر
الصفحات: 36 - 51
ISSN: 1112-8240
رقم MD: 165283
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
قواعد المعلومات: HumanIndex, IslamicInfo
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون
حفظ في:
المستخلص: أن المذهب الفردي يوجه إليه من الانتقادات وأن المذهب الجماعي وجهت إليه سهام النقد وتتبعنا المادية الماركسية التي سقطت في الحضيض لأنها أقامت مبادئها على المادة وأهملت الروح ثم وصلنا إلى الموقف الذي تبناه ديجي والقائم على أساس فكرة التضامن الاجتماعي لنعود إلى الشريعة الإسلامية والمبادئ السامية التي جاءت بها والمبنية على أساس الإخاء والحب والاحترام بين الأفراد والهيئات وتجمع كلمة أولى الأمر على الحق دون غيره ، وتجعلهم في حالة تعاون دائم وتقضي على النعرات الشخصية والطائفية وبهذا فإن الشريعة تفوقت على المذهب الفردي القائم على مبدأ الحرية دون قيد والذي كما رأينا تطبيقه أدى إلى التباغض والتنابذ والتحزب ثم القلاقل والثورات وعدم الاستقرار والركود الاقتصادي والأزمة المالية . كما أن الشريعة الإسلامية خالفت المذهب الشيوعي الفوضوي الذي يؤدي إلى كبت الآراء الحرة وإبعاد العناصر الصالحة عن الحكم والاستبداد وذوبان الفرد داخل الجماعة. فالشريعة الإسلامية جاءت منذ 14 قرنا تجمع بين المذاهب الفردية والمذاهب الشيوعية، ذلك أن الشريعة الإسلامية تجمع بين الحرية والتقييد وهي لا تسلم بالحرية على إطلاقها ولا بالتقييد على إطلاقه، ويمكننا القول أنها تبيح لكل إنسان أن يقول ما يشاء دون عدوان فلا يكون شتاما ولا عيابا ولا قاذفا ولا كاذبا، وأن يدعو إلى رأيه بالحكمة والموعظة الحسنة. وأن يجادل بالتي هي أحسن وأن لا يجهر بالسوء من القول، ولا يبدأ به، وأن يعرض عن الجاهلين .ولا جدال في أن من يفعل هذا يحمل الناس على أن يسمعوا قوله ويقدروا رأيه فضلا عن بقاء علاقاته بغيره سليمة ، ثم بقاء الجماعة يدا واحدة تعمل للمصلحة العامة . والحقيقة التي لا جدال فيها أن الفرد والمجتمع شيئان متلازمان كلاهما ضروري للآخر ولا حياة للفرد إلا داخل المجتمع ولا وجود للمجتمع بدون وجود الأفراد.

ISSN: 1112-8240

عناصر مشابهة