ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







الإدغام بين ابن جني و أصحاب القراءات القرآنية

المصدر: مجلة كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين بالقاهرة
الناشر: جامعة الأزهر - كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين بالقاهرة
المؤلف الرئيسي: الزهيري، محمود (مؤلف)
المجلد/العدد: ع 29, ج 1
محكمة: نعم
الدولة: مصر
التاريخ الميلادي: 2011
التاريخ الهجري: 1432
الصفحات: 569 - 607
DOI: 10.21608/bfsa.2011.13529
ISSN: 2537-0766
رقم MD: 168687
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
قواعد المعلومات: IslamicInfo, AraBase
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون
حفظ في:
المستخلص: يستخدم الإدغام في اللغة بصورة موسعة، وله عدة أبواب، وترى العرب فيه بعداً عن توالي المتماثلات، وطريقاً للسهولة. ويعذب اللفظ عندهم إذ كان من حروف متباعدة فيما بينها في المخرج. وهذه عناية باللفظ على مستوى الحرف ومجاوره. ويدخل الإدغام في بنية الكلمة ويحدده مخرج الحرف ومجاوره وما يعتريه من قلب أو إبدال، وشرطوا للإدغام مسوغات أو موانع، لما لجرس الحرف من أهمية في الإدغام وعدمه. وكان ابن جني في كتابه سر صناعة الإعراب متتبعاً للإدغام في الكلمة من عدة جوانب. ومعول عليه كثيراً وأفرد له صفحات من كتابه، وكان القراء كذلك يفردون له أبواباً في القراءات القرآنية وكانت هناك نظرات متفاوتة ما بين ابن جني وأصحاب اللغة والقراء في نظرتهم إلى الإدغام. ودخل الإدغام في كثير من الأنواع من قلب إلى إبدال إلى شفوي وكامل وناقص. وكذلك الإدغام في آل التعريف مع ثلاثة عشر حرفاً من اللغة. وكان له أثر على الحركات والميزان الصرفي. فكانت نظرة ابن جني قياسية ونظرة القراء تَلقِي ومشافهة ونقلا لذلك انفرد ابن جني واللغويون إلى النظرة القياسية المحضة بينما كان عمل القراء نقلاً وتَلقِي. وبناء على ذلك رد ابن جني واللغويون بعض القراءات القرآنية. ولما كانت اللغة فيها ما هو قياسي وما هو سماعي، فإن النظرة تمايزت ما بين اللغويين والقراء. فركز البحث على النظرة إلى هؤلاء وهؤلاء وخرج بأن أصل اللغة أن تأخذ تلقياً وحجة للقراء وليس عليهم. وسلط البحث اهتمامه على عناية العرب بلغتهم عناية تجاوزت اللفظ إلى الحرف ومجاوره.

ISSN: 2537-0766

عناصر مشابهة