المستخلص: |
المنظومات البديعية تعد وثائق أدبية مهمة حاول فيها الشعراء أن يبينوا قدراتهم على الإبداع الشعري في مدح أعظم شخصية عرفها الوجود البشري - الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم- إلى جانب المقدرة على التأليف والنظم في الفنون البلاغية البديعية، إبان عصور جنح فيها أدباؤها إلى العناية بالجانب البديعي، مما كان له الأثر الكبير في الدراسات الأدبية والنقدية والبلاغية، فمن أصحاب البديعيات الموصلية شاعرنا عبد الله المفتي الذي قدمناه في هذا البحث بصورته التي امتلك فيها ناصية أدب لما يتمتع به من صبر ومطاولة واطلاع على أسرار اللغة العربية، من خلال دراستنا وتوثيقنا وتعليقنا على بديعيته مجال بحثنا، خدمة لفكر أجدادنا، وتقديمه بثوب جديد يقبله الدارسون ويقبلون عليه، ومحاولة منا لكشف النقاب عن مكنونات عصور أدبية هجرها الباحثون حيناً من الدهر. ومن مصنفاته الأخرى إلى جانب بديعيته هذه، تخميس البردة وتشطير لامية ابن الوردي وله منظومة في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم بعدد سور القرآن الكريم.
Al-Badiya which is a poem composed by Abdullah, the son of Mohammad. In this poem the poet tries to show his ability concerning poetic creativity in praising the greatest personality, that is the Prophet Mohammad (Peace be upon him) in addition to the ability concerning the writing and composition of rhetorical arts during centuries in which the men of letters were interested in different rhetorical aspects which influenced the literary, critical and rhetorical studies. Our poet, Al-Mufti, is one who were interested in writing the poems entitled "Al-Badiyats". This poet was famous for his patience and education in this respect.
|