ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







مطبوعات الجمعية الجغرافية المصرية 1876 - 2005 دراسة ببليومترية

المصدر: دراسات عربية في المكتبات وعلم المعلومات
الناشر: دار غريب للطباعة والنشر والتوزيع
المؤلف الرئيسي: عبدالعظيم، محمد حسن (مؤلف)
مؤلفين آخرين: كامل، أنور سيد (م . مشارك), عيد، سهير عبدالباسط (م . مشارك)
المجلد/العدد: مج 13, ع 2
محكمة: نعم
الدولة: مصر
التاريخ الميلادي: 2008
الشهر: مايو
الصفحات: 125 - 168
ISSN: 1110-8134
رقم MD: 42454
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
قواعد المعلومات: HumanIndex
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون
حفظ في:
المستخلص: الجغرافيا؛ علم وفن وفلسفة، علم بمادتها، فن بمعالجتها، فلسفة بنظراتها. والواقع أن هذا المنهج ثلاثي الأبعاد، يعني ببساطة نقل الجغرافيا من مرحلة المعرفة إلى مرحلة التفكير، من جغرافية الحقائق المرصوصة إلى جغرافية الأفكار الرصينة. وإذا كانت الجغرافيا في الاتجاه السائد بين الجغرافيين هي التباين الأرضي، فإن قمة الجغرافيا هي التعرف على شخصيات الأقاليم. والبيئة قد تكون في بعض الأحيان خرساء، ولكنها تنطق من خلال الإنسان، وربما تكون الجغرافيا صماء، ولكن ما أكثر ما كان التاريخ لسانها، ولقد قيل بحق أن التاريخ ظل الإنسان على الأرض بمثل ما أن الجغرافيا ظل الأرض على الزمان. ولكن طريق الجغرافيا ربما كان أكثر تنوعاً في المناهج والطرائق حيث أنه يجمع بين الزمان والمكان. لذا كان لابد من أن يدلي الجغرافيون بدلوهم في إماطة اللثام عن معرفة جوهر الوطن، فمن ذا غيرهم يمكنه الضرب بحرية في كل العلوم، ويتعامل مع كل ما تظهره الشمس، وتبطنه الأرض، فهم المنوط بهم معرفة شخصية الأقاليم ومحاولة اقتراح الحلول لمشكلاتها وفق رؤى منهجية مدروسة. وانطلاقا من هذا السياق كان من الضروري أن تمتلك مصر مؤسسة علمية رائدة في مجال الجغرافيا، فكان افتتاح ((الجمعية الجغرافية الخديوية)) في الثاني والعشرين من يونيو عام 1875م، أقدم جمعية جغرافية خارج أوروبا والأمريكتين، وتاسع جمعية جغرافية متخصصة في العالم من حيث تاريخ إنشائها. أما عن الأهداف التي من أجلها أنشئت الجمعية، فقد تبلورت في دراسة الجغرافيا بكل فروعها وإلقاء الضوء على البقاع الافريقية المجهولة، أو غير المعروفة جيدا، وضرورة توثيق التواصل العلمي مع الجمعيات العلمية المماثلة، كما تيسر الجمعية الرحلات الكشفية في أفريقيا وتشجع بصفة خاصة الدراسات المهتمة بالأنشطة الصناعية والتجارية في مصر، وفي المناطق التابعة لها والبلدان المجاورة. وفي عام 1917م تحول اسمها إلى ((الجمعية الجغرافية السلطانية)) ورأس مجلس إدارتها الامير أحمد فؤاد، وتبنت الجمعية دراسة وتشجيع العلوم المتعلقة بالجغرافيا وخاصة جغرافية أفريقيا ومصر. وفي عام 1922 م تغير اسمها ليصبح ((الجمعية الجغرافية الملكية المصرية))، والذي استمر حتى عام 1952م حيث اكتسبت اسمها الحالي ((الجمعية الجغرافية المصرية)). ويدل التغير الذي حدث في لائحة الجمعية عام 1956م على تبني الجمعية اهتمامات جديدة، إذ عنيت منذ ذلك الحين بالبعد العربي، وبتشجيع وإحياء الدراسات الجغرافية والعلوم المتصلة بها، مع اهتمام خاص بالجغرافيا الافريقية وجغرافية مصر والعالم العربي. وخلال الفترة موضوع الدراسة تناوب على رئاسة مجلس إدارة الجمعية الجغرافية المصرية عدد من الشخصيات المهمة، كان أولهم الالماني جورج شفاينفورت، الرحالة المشهور، الذي رأس أول مجلس إدارة للجمعية في الفترة من 1875-1879م، تبعه الجنرال س. ت ستون باشا(1879-1882م)، ثم إسماعيل أيوب باشا(1883م)، وخلفه محمود الفلكي. (1883-1889م)، ثم الأمير عباس حلمي ((الخديوي عباس حلمي الثاني)) (1889-1890م)، والدكتور و. أبات باشا(1890-1915م)، والأمير أحمد فؤاد ((الملك فؤاد الأول)) (1915-1918م)، وإسماعيل صدقي باشا (1918م)، والمسيوج. فوكار (1918-1926م)، والدكتور و.ف هيوم(1926-1946م)، وشريف صبري باشا(1946-1955م)، والاستاذ مصطفى عامر (1955-1965م)، والاستاذ الدكتور سليمان أحمد حزين (1965-1993)، ثم الاستاذ الدكتور محمد صفي الدين أبو العز (1993-حتى الآن). ويتضح مما سبق مدى أهمية الجمعية الجغرافية المصرية بما تملكه من تاريخ ضارب في المعرفة العلمية الجغرافية، وبما تملكه من محتويات، وقد تحققت أهداف الجمعية من خلال مطبوعاتها المختلفة وخاصة الدوريات، حيث تعد من أفضل فئات الاوعية التي تتيح التعرف على نتاج العلوم النظرية والتطبيقية، ((كما تعد وسيلة لنشر المعرفة الجغرافية والتعريف بها وإحكام الصلة الفكرية المتبادلة بين الجغرافيين علما وتعليما في أنحاء العالم المختلفة)). من هنا انطلقت فكرة هذا البحث، الذي يهدف في الاساس إلى دراسة خصائص مطبوعات الجمعية الجغرافية المصرية خلال مائة وثلاثين عاما (1875-2005م). وتبدأ الدراسة بمقدمة منهجية، يليها نبذة تاريخية، يليها التوزيع النوعي لمطبوعات الجمعية، ثم التوزيع اللغوي، فالتوزيع الزمني، والتوزيع الموضوعي، وإنتاج المؤلفين، وتنتهي بالنتائج العامة والتوصيات.

ISSN: 1110-8134

عناصر مشابهة