ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







دور آل كوبرلو فى إصلاح أوضاع الدولة العثمانية 1656 - 1702 م

المصدر: مجلة أبحاث كلية التربية الأساسية
الناشر: جامعة الموصل - كلية التربية الأساسية
المؤلف الرئيسي: علاوى، نسيبة عبدالعزيز الحاج (مؤلف)
المجلد/العدد: مج 6, ع 2
محكمة: نعم
الدولة: العراق
التاريخ الميلادي: 2007
الصفحات: 244 - 269
ISSN: 1992-7452
رقم MD: 426795
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
قواعد المعلومات: EduSearch
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون
حفظ في:
المستخلص: بذل آل كوبرلو جهدا في إيقاف عوامل الانحلال في الدولة العثمانية حينا من الزمن، عندما تولى محمد كوبرلو وابناءه الصدارة العظمى في الدولة العثمانية في وقت كانت الدولة تعيش فيه ظروفا داخلية وخارجية بالغة الصعوبة، فقد تولى عرش آل عثمان السلطان محمد الرابع ( ١٦٤٨ . 1687) ولم يتجاوز عمره سبع سنوات فأصبحت جدته السلطانة (ماه بيكر) نائبة للسلطنة التي كانت لها سلطات واسعة إلى جانب تحالفها مع القوة الأهم في الدولة وهي القوة الانكشارية، مما جعل الدولة عرضة للتقلبات السياسية والحربية، وكان نتيجة ذلك أن لحقت الهزائم بالأسطول العثماني أمام أسطول البندقية الذي أحتل جزر عثمانية في البحر المتوسط ، كما واجهت الدولة تمردات الفرسان (السباهية)، فضلا عن اشتداد الخلافات بين السلطانة (ماه بيكر) جدة السلطان محمد الرابع ووالدته السلطانة (خديجة ترخان) على نيابة السلطنة، إذ أرادت الجدة قتل حفيدها السلطان محمد الرابع لأبعاد والدته خديجة تارخان عن نيابة السلطنة، فاكتشفت خديجة مخان المؤامرة فدبرت مؤامرة مضادة قتلت فيها السلطانة (ماه بيكر) في سنة ١٦٥١ م ليحسم الصراع لصالح خديجة تارخان، كما اضطربت أحوال الأناضول نتيجة الثورات المستمرة فيها بسبب الأوضاع الاقتصادية المتردية في البلاد، فاختل النظام وتأزم الوضع حتى أصبحت الدولة في مهب الريح ، ولم ينقذها مؤقتا سوى الجهود التي بذلتها أسرة كوبرلو.أمام هذه الأوضاع المتردية للدولة أسندت خديجة تارخان الصدارة العظمى إلى محمد باشا كوبرلو الذي تعهد لها بقمع الفساد الداخلي وفتح المضايق وإنقاذ استانبول، وفي المقابل اشترط على السلطانة خديجة تارخان أن يكون مستقلا في إدارته للدولة ، وأن تطلق يده في اختيار شاغلي المناصب الحكومية ومنحه سلطات واسعة، وعدم الاستماع إلى الوشايات ضده، فوافقت السلطانة على تلك الشروط ، كما أنها انسحبت من الحياة السياسية للدولة على الرغم من كفاءتها وذكائها، لاسيما أنها شخصت الأضرار التي تكبدتها الدولة بسبب تدخل والدة زوجها (ماه بيكر) في السياسة وعملت كل ما بوسعها لمنع تدخل نساء السراي في السياسة، وبانسحابها من السياسة انتهى الدور المسمى (سلطنة النساء) ليبدأ دور آل كوبرلو (1656-1702م) الذين انتهجوا سياسة إصلاحية هدفت إلى انتشال الدولة العثمانية من أوضاعها المتردية، وكان لعميد هذه الأسرة ممد باشا كوبرلو دورا كبيرا في هذا الإصلاح ، إذ أثبت أنه رجل مر بتجارب كثيرة وخبر أمور الدهر وصدماته ، وكسب معرفة في فن الإدارة والسياسة ، فقام هو وأبناءه بأعباء الدولة خير قيام، واستأصلوا المفاسد من الجيش والحكومة، وبذلك أنقذوا الدولة وأوقفوا عوامل الانحلال لمدة نصف قرن.

Kuperlus Family made every effort to reform ottoman state (1656- 1702) , which helped to stop the weakness of the state for atime . Mohammed pash kuperlu has taken the first place in the ottoman state , which lives a very difficult circumstance on the internal and external standard .So that he did his best in the stats functions, put an end to the corruptions in the state, made massive reforms in different fields of state especially the military constitute. Fie also worked together with the sultana khadijah Tarkhan to terminate the women's power and their continuos intrusions in the state, which made it reaches its fall.His sons who descends him in the first place , able to continue his reformatory direction , Despite , some cessation in the reformatory process especially when the persons who had taken the first place weren’t like their ability which made the reformatory process Late and reduced its advantage .

ISSN: 1992-7452

عناصر مشابهة