ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







النص الملتزم في الشعر الموصلي المعاصر : خصوصية الرؤية والتناول

المصدر: مجلة دراسات موصلية
الناشر: جامعة الموصل - مركز دراسات الموصل
المؤلف الرئيسي: سعدالله، محمد سالم (مؤلف)
المجلد/العدد: مج 6, ع 15
محكمة: نعم
الدولة: العراق
التاريخ الميلادي: 2007
الشهر: محرم / شباط
الصفحات: 17 - 33
ISSN: 1815-8854
رقم MD: 426817
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
قواعد المعلومات: IslamicInfo, HumanIndex, AraBase
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون
حفظ في:
المستخلص: ولدت شعرية النصوص الملتزمة في الموصل بوصفها ظاهرة تستحق الدراسة، وتمنح المتابع رهانات شعرية حملت خطيئة اللغة، وأعلنت خصوصية في الطرح والتناول وحركة الفعل في النص. قدم الشعراء الشباب في الموصل إمكانيات هائلة-كماً ونوعاً-في النتاج وشكلوا ظاهرة أطلق عليها هنا ظاهرة: (النص الملتزم) إذ عمد هؤلاء الشعراء إلى رسم خصوصية ذاتية في بناء النص، ومنح أنساقه وبنياته تفرداً وميزة لا تكون إلا لذات مبدعة مخصوصة، وما نعنيه بــــ(النص الملتزم) توجه الشاعر إلى تبني ثيمة دلالية إنسانية تعالج مشاكل وهموم اسنينة انطلاقا من معايشة الشاعر للتجربة مضمنا إياها في نصوصه كلها حتي يعرف بها، وفي هذا استراتيجية جريئة ومبدعة في تقديم فلسفة الشاعر الملتزم نحو متغيرات الواقع المعيش أولاً، والتنديد بسكون الدلالة في النهج الكلاسيكي لكتابة الشعر ثانياً، وتقديم دلالات مستقبلية تحمل بذور التغيير والتفاؤل بالمستقبل ثالثاً انطلاقا من تقديم المشكلات الإنسانية ومعالجتها فنيا من خلال رؤى إسلامية وعقدية ملتزمة بحمل الهم الإنساني، ومحاولة تقديم حلول ناجعة له. لقد فرض الواقع العراقي التسعيني المتأزم، المكتسي ثوب الحروب، والمتلون بلون الدم، والجانح نحو تمثل كل الدلالات المتعلقة بالقتل والانتقام الممزوجة بقيم العروبة والتضحية والدفاع عن الشرف والمال والعرض، فرض كل ذلك تحديد الثيمات الشعرية التي أظهرت الشعر بوصفه ميدان العزاء، والبكاء، والترحم على القيم، ووداع الإنسانية العالمية التي لم تصغ إلى نداء العقلاء بوقف مسلسل نزيف الدم، وإعطاء الناس فرصة التمتع بالحياة الحرة الكريمة. سنعمد في هذه الدراسة إلى اختيار نماذج متنوعة، عالجت مشاكل وهموم إنسانية من منطلقات النص الملتزم بالكلمة الموظفة الهادفة غير المترفة، كلمة قدمت الفائدة والمتعة في آن معا، منبهين إلى أن هذه النماذج تمثل تجارب شعرية تحمل خصوصية في الرؤية، ومزية في التناول، وجدية في السعي نحو حرق المراحل الواقعية شعرا، وتقديم المقاصد من خلال لغة تنساب انزياحا ومقصدا، وجنوحاً نحو دراما تعقلن الدلالة، وتمنح التجربة الذاتية منازل يتعدد فيها المعنى ويتسع، ولم يحصر الشكل الشعري نفسه في هذا المقام بنوع معين، فقد كتب الشعراء بأشكال الشعر التقليدية والحديثة والحداثية، ولم يكن لنص فضل على آخر انطلاقا من الشكل، إنما رسمت مزية النصوص من منطلق إمكانيته في حمل المعنى وتقديمه. لقد اصطبغت النصوص المختارة في هذا البحث بمعالجة أفاق التأمل والتفاؤل وهذا ما منحها سمة وخصوصية في الطرح والتناول، وثمة توقع لأشياء ستحدث، وثمة انتظار لمقاطع ومفارقات تحمل في طياتها انتعاشات الوجدان الشعري، إنها الذات الشعرية الملتزمة بتقديم الهم الإنساني المتفق مع التصور الإسلامي في الرؤية والتناول.

The Young poyts in Mosul give mighty chances in literary resulting , finalise them is phenomenon: (the abider text). The poets describe self exclusive in the structure text, and give the structure and contexte finalise. We insertion hereupon this subject is flying poets to adoption semantical them humanity which attend to problems and humanity preoccpations free living from the poets cohabiting for experience which i twas in his texts. This the papers discussing futuristic denotations tolevance islamitic meanings and knobbly committed by humanity cares , and attemptabillty giving solutions for therfore.

ISSN: 1815-8854

عناصر مشابهة