المستخلص: |
يعد الخطاب الوعظي أحد أهم وسائل الإصلاح الاجتماعي والتوجيه الفكري في المجتمع؛ لما لهذا الخطاب من وقع وتأثير نفسي في المقابل، وهو أسلوب حضاري دعا إليه المنهج الدعوي القرآني في قوله تعالى: (ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين) النحل 125، والشخصية المعرفية والمؤثرة في أسلوبها الوعظي، هي أحد أهم ركائز نجاح هذا الخطاب وتفعيله، وهو ما سيتناوله هذا البحث من خلال تسليط الضوء على شخصية وعظية، تلك هي شخصية الواعظ أبي الحسين بن سمعون (300ه – 387ه) الذي كان يحضى بشعبية عالية في بغداد بسبب تأثير مواعظه في الوسط الاجتماعي، سيما وأنه عاش ضمن حقبة حرجة ومضطربة وهي حقبة التسلط التركي والنصف الأول من عصر السيطرة البويهية على العراق وما رافقها من أوضاع سيئة على مستوى البنية الاجتماعية، جراء الفتن الطائفية التي شهدتها تلك الحقبة، فضلا عن سوء الأوضاع العامة. ويتضمن البحث معالجة تلك النقاط معتمدا المنهج التحليلي القائم على استقراء النصوص التاريخية وتحليلها، متبعا قواعد منهج البحث التاريخي.
In regard, the preaching is one of basic of social reforming and intellectual thought in society. So Allah says " Call unto way of thy lord with wisdom and fair exhortation , and reason with them in the better way. Lo! thy is best aware of him who strayeth from his way , and He is Best Aware of those who go aright."(An-Nahl 125) The preacher Ibi-Al Hussian Ibnsamoon (300. 387. A.H) well excepted in various location in Islamic society, especially during his existence in an embarrassed a atmospheres where the Turkish and Buyahides demonance on Iraq. So, the research adopted the Analyzing method to improve the historical texts.
|