المستخلص: |
إن أزمة حوادث المرور في الجزائر هي، معضلة عويصة وأضخم مما يتصوره الكثير من المواطنين النخبة أو غيرهم، حيث الأرواح لا زالت تسقط من جراء هذه الظاهرة، مما أدى بالكثير من الباحثين، يتفقون على تسمية هذه الظاهرة بالإرهاب المروري، والتطور المستمر في هذه الظاهرة راجع إلى عدم وجود سياسة وطنية متكاملة وعلمية بين مختلف التخصصات لوضع استراتيجية ملائمة للطابع الجغرافي، والفلكي من جهة والطابع الثقافي، الاجتماعي والذاتي بالنسبة للفرد الجزائري، ويأتي هذا الأمر بإنشاء منتدى علمي تشاوري وتكاملي يضم كل التخصصات التي لها اتصال واهتمام مباشر وغير مباشر بهذه الأزمة الخطيرة. وهذا ما تم توضيحه في هذا المقال من خلال عرض وتحليل وجهتي نظر مختلفتين من حيث المبدأ، وهذا مؤشر إيجابيا لتحقيق تكامل علمي، لمواجهة ازمه حوادث المرور.
Le présent article se propose d’étudier le problème des accidents de la route en Algérie, un phénomène dont l’ampleur est telle que d’aucuns n’hésitent pas à le qualifier de terrorisme routier.
|