ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







اللامركزية والتنمية في الألفية الثالثة الميلادية

المصدر: مجلة التنوير
الناشر: مركز التنوير المعرفي
المؤلف الرئيسي: داني، محمد أحمد (مؤلف)
المجلد/العدد: ع 5
محكمة: نعم
الدولة: السودان
التاريخ الميلادي: 2008
الشهر: أبريل
الصفحات: 62 - 84
ISSN: 1858-6597
رقم MD: 457713
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
قواعد المعلومات: HumanIndex
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون
حفظ في:
المستخلص: طرحت هذه المقالة العلمية قراءة جديدة لمفاهيم التنمية والحكم اللامركزي في إطارها البحثي التقليدي، لأنها أضافت بعداً تأصيلياً أيديولوجياً إليها باعتبار أن التنمية هدف أصيل لكل نظم الحكم المعاصر. إلا أن المقالة تضيف بعداً آخر للتنمية بمفهومها الاقتصادي الاجتماعي السياسي العلماني العقلاني، ألا وهو الرؤية الإسلامية للنمو وتغير الأحوال والظروف الصعبة بوسائل دينية وتدينية، لا تأخذ من البشر جهوداً كبيرة لا طاقة لهم بها والعبرة في الدين ليست الكثرة في الأشياء والموارد والجهود المبذولة، ولكن توخي البركة والرحمة والزيادة من الله بالدعاء والاستغفار مثلاً، وغيرها من وسائل قضاء الحاجات بين الناس بالدعاء والتوكل على الله الواحد الصمد، والذي أمرهم بالاعتماد والتوكل عليه وليس الشرك به والتواكل في أداء الأعمال... فالسماء كما يقول سيدنا عمر لا تمطر ذهباً ولا فضة ولهذا يأمرنا الله تعالى بالعمل: "وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ" سورة التوبة، الآية 105. وعمل يباركه بالإخلاص والتوكل عليه: "وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا" سورة مريم، الآية 25. إذن كل ما هو مطلوب من البشر من أجل تحقيق التنمية والحكم الصالح هو عدم الشرك بالله وخلوص النوايا لله والتوكل عليه حق التوكل حتى يرزقنا كما ترزق الطير تغدو خماصاً وتعود بطاناً أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ISSN: 1858-6597