ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







بدء الخليقة حقيقة أفحمت المكابرين

المصدر: الإعجاز العلمي
الناشر: رابطة العالم الإسلامي
المؤلف الرئيسي: دودح، محمد إبراهيم (مؤلف)
المجلد/العدد: ع 40
محكمة: لا
الدولة: السعودية
التاريخ الميلادي: 2011
التاريخ الهجري: 1433
الشهر: صفر
الصفحات: 4 - 7
رقم MD: 465708
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
قواعد المعلومات: IslamicInfo
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون

عدد مرات التحميل

25

حفظ في:
المستخلص: انه منذ إعلان هابل Hubble عام ١٩٢٩ مأن المجرات العظمى تبدو في تباعد يتناسب تسارعه مع البعد؛ تأكد أن الكون كان مكدسا في حيز ضئيل ذو حرارة هائلة ليس لها في الكون الحالي مثيل، وتآيد بدء الخلق باكتشاف بنزياس وولسن عام 1973م لإشعاع يتناسب مع شدة الحرارة عند الابتداء سموه الخلفية الإشعاعية Background Radiation، وجاء الكشف العلمي الجديد مؤيدا لبدء الخلق، وحينئذ لم تكن قد وجدت بعد تنوعات؛ لا جسيم ولا ذرة ولا مجرة، لم يكن سوى حركة جسيمات أولية في عجل؛ اهتزاز في الخلاء بأقصى سرعة، فسموها حالة التفرد Singularity، ولك أن تتساءل مذهولا: أى قدرة مفزعة خلقت في نهاية المطاف من عجل إنسانا؛ حيث لا أجسام عند الابتداء سوى العجل، وأي رهبة تأخذك عندما يخبرك المبدع القدير بالنبأ؛ قال تعالى: (خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ سَأُرِيكُمْ آَيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ) (الأنبياء: ٣٧).

عناصر مشابهة