المستخلص: |
بعد انهيار الاتحاد السوفيتي في نهاية القرن العشرين وظهور دول جديدة على الساحة الدولية كأذربيجان وكازاخستان وتركمنستان ، برزتَ أهمية بحر قزوين كمركز جذب إقليمي ودوني ، وذلك بسبب ما يحتويه هذا البحر من موارد طاقوية هائلة يمكن لها أن تعوض النقص المحتمل في بعض مناطق إنتاج النفط في العالم وبالتحديد تلك التي تقع خارج منظمة "أوبك" .إلا أن عملية تنمية وتطوير مصادر الطاقة في بحر قزوين تجابهها العديد من المعوقاتَ الفنية والقانونية والاقتصادية ، بالإضافة إلى الجوانب الجيوسياسية التي لها علاقة بظروف المنطقة السياسية والأمنية والضغوطاتَ الخارجية ، ما يدل على أن الاستغلال الكامل لثرواتَ المنطقة قد يأخذ وقتا طويلا
|