المستخلص: |
قمنا في هذا البحث بتبيان أن اللغة بوصفها مكونا من مكونات الذهن البشري، أي نظاما معرفيا لمعالجة المعلومات، تتميز بخصائص حاسوبية تدخل ضمن تصميمها الداخلي. وقد قدمنا أمثلة من العربية تبين كيف أن تركيبها يستجيب لهذه الخصائص الصورية. وقد قارنا من خلال ذلك بين نظامين حاسوبيين داخل البرنامج الأدنوي، نظام مقزح في شومسكي (1992 و1995)، ونظام مقترح في شومسكي (1998 و1999). ويتميز الثاني من الأول بتبنيه لمقاربة اشتقاقية عالية التقييد تحترم اعتبارات التعقيد الحاسوبي. وقد أرجعنا هذه الاعتبارات إلى اعتبار مكاني وآخر زمني. يتمثل الأول في أن مكان البحث الحاسوبي أصبح محدودا بفضل مرحلية الاشتقاق وفي أن قرار تحديد الحوسبة أصبح محليا، ويتمثل الثاني في أن قرار الحكم على العمليات أصبح سريعا بحكم محدودية مجال البحث، والاعتبار ان معا متلازمان.
|