ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







أن تكتب عن المرأة

المصدر: مجلة القافلة
الناشر: شركة أرامكو
المؤلف الرئيسي: العصيمي، محمد (مؤلف)
المجلد/العدد: مج64, ع2
محكمة: لا
الدولة: السعودية
التاريخ الميلادي: 2015
الشهر: إبريل
الصفحات: 20
ISSN: 1319-0547
رقم MD: 633274
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
اللغة: العربية
قواعد المعلومات: AraBase
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون
حفظ في:
LEADER 02756nam a22002057a 4500
001 0240704
041 |a ara 
044 |b السعودية 
100 |9 144166  |a العصيمي، محمد  |e مؤلف 
245 |a أن تكتب عن المرأة  
260 |b شركة أرامكو  |c 2015  |g إبريل 
300 |a 20  
336 |a بحوث ومقالات  |b Article 
520 |e هدف المقال إلى تسليط الضوء على موضوع بعنوان " أن تكتب عن المرأة". وأكد المقال على أن كتابة الرجل عن المرأة في عالمنا العربي يعنى أنه دخل عش الدبابير من الجنسين: رجل يرفض تدخلك في شؤون) نسائه) وامرأة ترفض تعاطيك في شأن يخصّها. كما أكد على أنه رغم الممانعة والرفض القاطع أحيانا لكتابة الرجل عن المرأة يوجد، أدب وشعر عربي رجالي وأدب وشعر عربي نسوي، وهناك دراسات وأبحاث مطوله في الرواية والقصة والقصيدة والمقالة النسوية العربية، باعتبارها، نتاجاً أو إفرازاً متغيرا أو مختلفاً بتغير أو اختلاف الجنس. وبين المقال أنه من الصعب على المثقف العربي والإنسان العادي أن ينظر إلى نص مكتوب دون أن يعرف جنس الكاتب ليحكم على هذا النص. كما بين أنه ليس من الحصافة أن يلام الجمهور في قسمه الذكوري، على مواقفه السلبية من نص يكتبه رجل عن المرأة المحسوبة حياتياً على رجل بعينه ليس لغيره حق التحدث عنها أو عن حقوقها الإنسانية من رجل آخر، كما لا يمكن أن تُلام امرأة تطالب بعدم تدخل الرجل في شؤونها. واختتم المقال بالتأكيد على أن من يكتب عن المرأة سوف يجد نفسه ما بين المطرقتين، مطرقة الرجل والمرأة نفسها، ستظل باعتبارك من كتاب شؤون المرأة محسوبا على غير عالمك لان عالم الشخص في ثقافتنا العربية هو جنسه وليس إنسانيته. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018 
653 |a المرأة العربية   |a أدب المرأة   |a الثقافة العربية   |a الإبداع الأدبي  
773 |c 004  |e Al Qafilah  |f Al-qafīlaẗ  |l 002  |m مج64, ع2  |o 1081  |s مجلة القافلة  |v 064  |x 1319-0547 
856 |u 1081-064-002-004.pdf 
930 |d n  |p n  |q n 
995 |a AraBase 
999 |c 633274  |d 633274 

عناصر مشابهة