ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







الخيال في خطب الإمام الحسن عليه السلام

المصدر: مجلة القادسية للعلوم الإنسانية
الناشر: جامعة القادسية - كلية الآداب
المؤلف الرئيسي: الكلابي، حازم كريم عباس (مؤلف)
مؤلفين آخرين: الشرع، آلاء حسين داوود (م. مشارك)
المجلد/العدد: مج17, ع1
محكمة: نعم
الدولة: العراق
التاريخ الميلادي: 2014
الصفحات: 123 - 142
ISSN: 1991-7805
رقم MD: 634989
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
قواعد المعلومات: HumanIndex
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون
حفظ في:
المستخلص: لا شك في أن الإسلام هو دين الحرية وإعمال الفكر، وتجسيد بحق للإنسانية وعظمتها؛ ولان التخيل هو أجمل مظهر في إنسانيتنا، فإن تحريره وتنشيطه لا يزال من أهم وظائف الفنون القولية والبصرية، وبخاصة بعد أن صارت الحرية بؤرة منظومة القيم التي تحكم مسيرة الإنسان الحضاري، وتحدد استراتيجية الوجود؛ فلا عجب أن تستعمله الذات الواعية -المتمثلة بشخصية أمام معصوم ورث عن ابيه وجده علم الاولين والآخرين- وسيلة لإثارة النفس وتنشيط العقل، من خلال ممارسة بعض التأثير على المتلقي، إذ هو- نعني الخيال- فاعلية نفسية بالدرجة الأولى مشحونة بقصدية معينة، أي أنها ترسم الهدف سلفاً وتوجه مشاعر المتلقي إلى وجهة معلومة سواء تنفير المتلقي من موضوع ما، أو ترغيبه فيه، ولا ينفك المبلغ الأديب في تصوير الشيء وتخيله للمتلقي كأنه محسوس ومنظور اليه، ويتوسل إلى فكره بلغة تثير الإحساسات في الأذهان، فينتقي مما حوله ما يلائم التجربة الجمالية التي يعمل على صياغتها، على أساس أن الأدب يمثل إحدى الوسائل التي تعين على غرس القيم الأخلاقية والتربوية في النفس الإنسانية، لما يحويه من قيم جمالية تبعث على اللذة والمتعة؛ لذلك سندرس في هذا البحث أهم الوسائل التي اعتمدت الخيال ركيزة وأساساً لأداء الوظيفة التعبيرية وتكوين الصورة الفنية، وهى التشبيه والاستعارة والكناية، وما يمكن تلمسه من قيمة جمالية اكسبها إياها الخيال والتصوير الفني، مولدا من خلالها لذة حلوة وحسا جماليا راقيا، يتضح بها الكلام ويبتعد عن الغموض فضلا عن انها وسائل مهمة لتزيين الكلام، سائلين المولى عز وجل التوفيق؛ لانه من وراء القصد.

ISSN: 1991-7805