ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







معاني القرآن وإعرابه للزجاجي

المصدر: مجلة منار الإسلام
الناشر: الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف
المؤلف الرئيسي: الفقيه، الشريف (مؤلف)
المجلد/العدد: س40, ع485
محكمة: لا
الدولة: الإمارات
التاريخ الميلادي: 2015
التاريخ الهجري: 1436
الشهر: مايو
الصفحات: 76 - 78
رقم MD: 639167
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
اللغة: العربية
قواعد المعلومات: IslamicInfo
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون
حفظ في:
المستخلص: "هدف المقال إلى التعرف على كتاب معاني القرآن وإعرابه لأبي إسحاق إبراهيم بن السري بن سهل المعروف بالزجاج. وقد كان دافعه لتأليف هذا الكتب يتمثل في أمرين وهما معاني القرآن وإعرابه إضافة إلى انه كان يتوسع أحيانًا في المعاني فيذكر اشتقاق الكلمات وتفسير المفردات بنظائرها في القرآن، كما كان يتناول القراءات القرآنية ويستشهد بالأشعار على الأوجه الإعرابية التي يتناولها. وقد صنف كتابًا في معاني القرآن وله كتاب الأمالي وكتاب ما فسر من جامع المنطق وكتاب الاشتقاق، وقد أثنى عليه علماء كثيرون منهم، القفطي فقد قال ""كان من أهل الفضل والدين وحسن الاعتقاد وله مؤلفات حسان في الأدب. ويعد كتاب ""معاني القرآن وإعرابه"" أهم كتب الزجاج ولقد أودع هذه الكتاب أهم آرائه اللغوية والنحوية فمن تصدى إلى إعراب القرآن في نظره يلزمه أن يعتمد في مسألة الإعراب على اللغة وعلومها من نحو وصرف وغيرهما، وفي غير مسائل اللغة يلزم أن ينقل ما قاله المفسرون فيكون عمله هو الرواية لا غير. وكان منهجه في التفسير أن يذكر الآية القرآنية ثم يشرع في تفسيرها فيذكر أصل الكلمة والمعني اللغوي الذي تدل عليه ويستشهد على كلامه بما يؤيده من كلام العرب شعرًا أو نثرًا. كما كان له أثره في الدراسات اللغوية النحوية وله آراء ومسائل خرج فيها عن جمهور البصريين. وخلص المقال بالقول بأن الزجاج قد أمتاز عن سابقيه من النحاة من حيث الذب عن القراءات القرآنية، ومسألة الاشتقاق التي أهتم بها وحاول التوسع فيها، وتأثير عامل المعنى في الإعراب. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021"