ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







السنة المتواترة عند الفقهاء وتطبيقاتها عند الحنفية

المصدر: مجلة الجامعة الإسلامية للدراسات الإسلامية
الناشر: الجامعة الإسلامية بغزة - عمادة البحث العلمي والدراسات العليا
المؤلف الرئيسي: أبو الحاج، صلاح محمد سالم (مؤلف)
المجلد/العدد: مج19, ع2
محكمة: نعم
الدولة: فلسطين
التاريخ الميلادي: 2011
الشهر: يونيو
الصفحات: 169 - 206
ISSN: 2410-5201
رقم MD: 652288
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
قواعد المعلومات: IslamicInfo
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون

عدد مرات التحميل

77

حفظ في:
المستخلص: أظهرت في هذا البحث تقسيما خماسيا للمتواتر غير متداول بين َأَهل العلم يساعد على إعطاء صورة دقيقة للمتواتر ودرجته وحكمه عملا واعتقادا، وبه نتمكن من فهم عبارة المتواتر في كتب الفقه وأصوله وأدلته، وهذا التقسيم مذكور في طيات عبارات السابقين كالطحاوي والكاساني، وصرح به الكشميري، وكلُّ قسم منه عرفته وبينت حكمه وَأَمثلته التطبيقية في كتبِ السادة الحنفية باستقراءِ في كتب الطحاوي وغيره. فالأولُ منه المتواتر اللفظي وهو الإسنادي المشهور عند المحدثين، وأفراده نادرة لصعوبةِ تحقق شروطه، والثاني المتواتر المعنوي بأن تتفق الأحاديث على معنى ما بينها، وَأَفراده كثيرة جدا، وهذا القسم موجود عند المحدثين أيضا، والثالث: المتواتر الطبقي بلا اعتماد على إسناد كنقل القرآن ونقل المدارس الفقهية كالكوفة والمدينة كمدرسة الكوفة أو المدينة، وهو أكثرها أثرا في الفقه الحنفي والمالكي؛ لأنها فقه متوارث عن النبي صلي الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم، والرابع: المتواتر العملي، بأن يعمل كبار الصحابة رضي الله عنهم والتابعين بالأثر ويقبلوه فيما بينهم، فهذه الأقسام الأربعة ترفع الحديث من درجته إلى أعلى درجات العمل في إثباته للأركان والشروط وتخصيص القرآن والزيادة عليه عند الحنفية، وأما الخامس فذكرته استطرادا وتتميما للفائدة وإن لم يكن حقيقة من َأقسام المتواتر وهو اللغوي، والمقصود به مجرد تتابع الروايات وتظافرها مما يرجحها على غيرِها، وقد استخدمه الطحاوي كثيرا، فكان لا بد من فهمه. \

I have shown in this paper a five-part division of tawatur (multiple-chain transmission) that will help give a precise depiction of mutawatir. This division exists embedded within the writings of early scholars such as Imams Tahawi and Kasani. I have defined every part of the division and have clarified its practical examples mentioned in the books of Hanafi law. The first is mutawatir by wording, which is relayed by a chain of narrators (isnad); its examples are rare due to its stringent conditions. The second is mutawatir by meaning: for several hadiths to confer a particular shared meaning; this type has many examples. The third is mutawatir by generation, such as with the transmission of the Qur’an and of legal schools like those of Kufa and Medina; this type greatly effects the Hanafi and Maliki schools since it represents inherited law of the Prophet e and his Companions y. The fourth type is mutawatir by practice, namely, for the greatest Companions y and Followers to act upon a narration. According to the Hanafis, a hadith of these four types can establish pillars and conditions, and can specify or add onto [rulings derived from] the Qur’an. As for the fifth type, I have mentioned it for the sake of consistency and to provide full benefit. It is merely the succession of narrations that leads tstrengthening them. Imam Tahawi has used this type extensively, so it is . important to understand\

ISSN: 2410-5201

عناصر مشابهة