ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







أثر السنة النبوية في مكافحة فساد المال

المصدر: مجلة الإدارة والقيادة الإسلامية
الناشر: الهيئة العالمية للتسويق الإسلامي
المؤلف الرئيسي: محمد، عثمان أحمد عثمان (مؤلف)
المجلد/العدد: مج1, ع1
محكمة: نعم
الدولة: الأردن
التاريخ الميلادي: 2016
التاريخ الهجري: 1437
الشهر: فبراير
الصفحات: 32 - 48
DOI: 10.12816/0028806
ISSN: 2058-637X
رقم MD: 671100
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
اللغة: العربية
قواعد المعلومات: IslamicInfo, EcoLink
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون
حفظ في:
المستخلص: ويهدف هذا البحث إلى توضيح أن ملكية المال مصانة في السنة النبوية المطهرة، وفقا للقواعد التي وضعتها السنة النبوية لمكافحة فساد المال، وذلك بتشريع العقاب على من يعتدي عليه، ويناله بغير وجه حق كالسرقة، والنهب، والاختلاس، والغصب، والربا، وأكل الأموال بالباطل، والغش، والرشوة، وتطفيف الكيل والميزان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: كل المسلم على المسلم حرام دمه وعرضه وماله" وحرمت الكسب الباطل؛ وذلك في قول رسول الله صلي الله عليه وسلم: إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا". وتوضيح ضابط قاعدة الحلال والحرام وما يتفرع منها قال صلي الله عليه وسلم: "الحلال بين والحرام بين وبينهما أمور متشابهات .. الخ " وعدم تجويز التصرف في الأموال غير المشروعة الحديث: " من أصاب مالا من إثم فوصل به رحمه، أو تصدق به، أو أنفقه في سبيل الله جمع ذلك جمعا ثم قذف به في نار جهنم " وأيضا حديث جابر بن عبد الله، أنه سمع رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول، عام الفتح، وهو بمكة: " إن الله ورسوله حرم بيع الخمر والميتة والخنزير والأصنام". كما تحميه له نفسه فتحرم عليه إنفاقه في المحرمات الضارة، كتناول الخمور، والسموم وغيرها، كما يكشف البحثأن أمر المحافظة على المال ليس أمراً دنيوياً فقط، وإنما يسأل الإنسان عن ماله يوم تقوم الساعة جاء في الحديث "لا تزول قدم ابن آدم يوم القيامة من عند ربه حتي يسأل عن خمس؛ عن عمره فيم أفناه، وعن شبابه فيم أبلاه، وماله من أين اكتسبه، وفيم أنفقه، وماذا عمل فيما علم"، كما يهدف البحث في جملته إلى توضيح كيفية توظيف السنة في مكافحة فساد المال بضفتها أصلاً تشريعياً.

ISSN: 2058-637X

عناصر مشابهة