ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







أسعد الله مساءكم: هنا تليفزيون لبنان

المصدر: مجلة الدوحة
الناشر: وزارة الإعلام
المؤلف الرئيسي: فريحة، موناليزا (مؤلف)
المجلد/العدد: س8, ج96
محكمة: لا
الدولة: قطر
التاريخ الميلادي: 2015
الشهر: أكتوبر
الصفحات: 118 - 119
رقم MD: 675285
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
اللغة: العربية
قواعد المعلومات: HumanIndex
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون
حفظ في:
المستخلص: هدف المقال إلى إلقاء الضوء على موضوع بعنوان " أسعد الله مساءكم ...هنا تليفزيون لبنان!". وكشف المقال عن أول مذيعة تليفزيونية لبنانية وعربية، تدعي "نجوى قزعون"، والتي أطلت لتعلن افتتاح تليفزيون لبنان، في احتفال رسمي جري في المدينة الرياضية. وأوضح المقال أنه بمجرد انطلاق تليفزيون "لبنان"، تعاقبت المحطات التليفزيونية في العالم العربي، في "مصر"، "وسوريا"، "والكويت"، "والمملكة العربية السعودية"، "وتونس"، "والمغرب"، "والأردن"، "وليبيا"، "والإمارات"، "وقطر"، "وسلطنة عمان". كما أشار المقال عن تراجع التليفزيون اللبناني أثناء قيام الحرب الأهلية اللبنانية، على الرغم من النجاحات الكبيرة التي حققها في ميدان الإعلام المرئي. وبين المقال أن كتاب "أسعد الله مساءكم" قد تطلب من الإعلامي "زافين قيومجيان" تأليفه، مما جعله يراجع الوثائق، ويشاهد الأفلام والبرامج القديمة، ومقابلة نحو مئتي شخص من الذين ربطتهم علاقة بالتليفزيون. وأختتم المقال بالتأكيد على أن تليفزيون لبنان لم يكتب بأن يدوم ويرافق الثورة التقنية الحديثة، فبعدما أنهكته الحرب الأهلية التي استمرت أعواما طويلة جاءت سياسة دولة ما بعد اتفاق الطائف لتزيد من حسراته، وبدا كأنه يخضع لسياسات متناقضة كل التناقض، فإذا عين وزير للإعلام من الحزب الفلاني أو من الطائفة الفلانية، كانت سياسة التليفزيون وبرامجه تخضع لأهواء كل وزير ولرؤيته السياسية. وهكذا كان ينقلب التليفزيون من حكومة إلى أخرى، ومن وزير إلى آخر، والآن لا يزال التليفزيون قائما لكنه يعاني الأمرّين. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018