ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







أهمية المدرسة في تعزيز الأمن الفكري

العنوان بلغة أخرى: Significance of School in Boosting Intellectual Security
المصدر: الفكر الشرطي
الناشر: القيادة العامة لشرطة الشارقة - مركز بحوث الشرطة
المؤلف الرئيسي: الحوشان، بركة بن زامل بن بركة (مؤلف)
المجلد/العدد: مج24, ع94
محكمة: نعم
الدولة: الإمارات
التاريخ الميلادي: 2015
الشهر: يوليو
الصفحات: 231 - 258
DOI: 10.12816/0012048
ISSN: 1681-5297
رقم MD: 683708
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
اللغة: العربية
قواعد المعلومات: HumanIndex
مواضيع:
كلمات المؤلف المفتاحية:
الأمن الفكري | Intellectual Security | الوسطية | Moderation | أهمية المدرسة | Importance of School | البعد الاستراتيجي للأمن الوطني | Strategic Dimension of National Security | المدرسة | School | الاهتمام بالنشاط الطلابي | Protecting Students against extremism | تأهيل المعلم تربويا وفكريا | Rehabilitation of Teachers | وقاية الناشئة من الفكر المتطرف | Extremism and Terrorism | الانحراف والتطرف والإرهاب | أهمية العناية بالمناهج الدراسية | Delinquency
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون

عدد مرات التحميل

1013

حفظ في:
المستخلص: The researcher defines intellectual security as: a moderate intellectual method aimed to instill spiritual, moral and educational values and reject extreme attitudes. Using inductive analytical method, study urges that there is no clear and agreed- upon concept for the intellectual security between those in charge of educational process. Study enumerates the steps which should be taken by educational institutions to realize intellectual security, including instilling righteous Islamic teachings; dissemination of moderation concept in educational curricula; clarifying moderation in Islam; condemnation of all forms of extremism and boosting dialogue culture with students. Study concludes that the level of effectiveness of schools in raising students' awareness to moderation in order to fight terrorism was Average and that educational curricula don’t focus on teaching students how to deal with non – Muslims in a moderate manner. It also demonstrates that educational curricula pay less attention to terrorism combat.

عرف الباحث الأمن الفكري بأنه: منهج فكري يلتزم بالوسطية والاعتدال، لغرس القيم الروحية والأخلاقية والتربوية وتنقيته من التوجهات المتطرفة. واعتمد في دراسته الراهنة على المنهج الاستقرائي الاستنتاجي التحليلي الذي حلل واقع الدراسات العلمية، أولا: أن ليس هناك مفهوم واضح للأمن الفكري لدى جميع القائمين على العملية التعليمية، وهذا مؤشر مهم للإفادة من هذه الدراسات. ثانيا: تبين أن الخطوات التي ينبغي للمؤسسات التعليمية القيام بها لتحقيق الأمن الفكري يتمثل أهمها في ترسيخ العقيدة الإسلامية الصحيحة ونشر الوسطية من خلال المناهج التعليمية مع ضبط معيار الوسطية، وإيضاح منهج الإسلام في الوسطية، وذم التطرف والغلو بصوره المختلفة، وتنمية ثقافة الحوار مع الطلاب. ثالثا: أن مستوى فاعلية المدارس في تزويد الطلاب والطالبات من خلال المقررات الدراسية بقيم الاعتدال والوسطية بالفكر في مواجهة الإرهاب كان بشكل عام (متوسطاً ). وإنّ المقررات الدراسية لا تعمل على تحصين الطلاب بالاعتدال والوسطية في التعامل مع غير المسلمين. ولم تؤكد للطلاب والطالبات حقوق غير المسلمين المقيمين في بلادنا ومعاملتهم بالحسنى، ولم تمنح قضية التعاطف مع الإرهابيين تركيزاً كافياً يضمن نبذ العنف والإرهاب، ولم تعط إشارة واضحة للطلاب والطالبات من موقف الإسلام من تحريم قتل الأبرياء من المسلمين في العمليات الإرهابية، أو الإشارة بشكلٍ عالٍ ومؤثر إلى تحريم العمليات الانتحارية، ومراجعة الأوعية العلمية للتأكد من سلامتها من الأفكار والفتاوى المتطرفة، ومنع الكتب والنشرات المشبوهة. رابعا: المعلم المنحرف معوق مهم من معوقات الأمن الفكري، وركزت على أن المعلم هو محور التلقي في العملية التربوية التي تقوم لها المدرسة، وحينما يحمل المعلم نوعا من الانحراف في فكره أو سلوكه فإن ذلك يؤثر بشكل ملحوظ في الطلاب الذي يجعلون منه قدوة ويرونه المثل الأول في ما يأخذون ويتركون). خامسا: غياب البرامج والأنشطة أو قلتها يعدّ معوقًا لتحقيق الأمن الفكري، كما ينبغي المتابعة المستمرة للأنشطة جميعها حتى لا يساء استغلالها.

ISSN: 1681-5297