المستخلص: |
هدف المقال إلى تسليط الضوء على موضوع بعنوان: "النافذة". وتناول المقال عدة نقاط ومنها، إنه و عند ذكر النافذة يتداعى إلى الذهن "العين"، فهي نافذة إلى القلب والروح، ومن لطيف تكويننا أن لنا عيناً أخرى، سوى التي نطل منها على الطبيعة والجمال والناس، وهي العين الداخلية التي نراجع بها الذكريات. وأشار المقال إلي إن العرب لم يذكروا النافذة بهذا اللفظ، و لكنهم قالوا "الطاق" و قد ورد ذلك كثيراً في حكايات ألف ليلة و ليلة ومقامات الهمذاني و كتب الجاحظ. كما أكد المقال علي أنه وبالعودة إلي جذر الكلمة سنقف عند الفعل "نفذ"، فإن النافذة هي الخرق في الحائط الذي ينفذ منه النور وغيره إلي البيت. و تطرق المقال إلي الجامع الأموي حيث كان هنالك نافذة قد لا تخطر علي بال أحد، وهي نافذة الساعة التي كانت علي باب هذا المسجد، و وصفها الرحالة العربي " ابن جبير" في كتابه "رحلة ابن جبير ". وأختتم المقال بتوضيح أن نوافذ الجامع الأموي المرخمة والمجصصة والمزينة بالزجاج المعشق الملون ، هو ما دفع المستشرقة الألمانية "زيغريد هونكة" إلي الحديث عنها في كتابها "أثر الحضارة العربية في أوروبا "، الذي ترجم بعنوان " شمس العرب تسطع علي الغرب ". كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
|