المستخلص: |
كشفت الورقة عن تفاقم محنة التعليم في الوطن العربي. قد تعاظم توافق المهتمين بمشكلة انتشار الأمية على أن قصور النظام التربوي والتعليمي وتخلفه وتبعيته الاستنساخية المشينة للآخر لم يعد يحتمل تأخير معالجته، لمسؤوليته عن تفش الجهل والتحجر نقيضا لمظاهر خادعة توحي بتعميم التعليم. حيث تفاقم خلل نظام تعليمي بائس متقادم ""لفظ أنفاسه وانقضت صلاحيته في معظم أنحاء العالم، لكنه ظل يجثم على صدورنا ويكتم أنفاسنا مكابرا ومطمئنا إلى كثرة من يتشبث به، وإلى كثرة من لا يكترث بأمر استبداله أو تطويره لأن مظهر وجود تعليم يغني عنده عن الجوهر وعن النتائج، وإلى كثرة من يكتفي بترقيع ذلك النظام متوهما أن ذلك يكفي لادعاء العصرنة والتحديث. ولهذا كثرت الاقتراحات للتغلب على هذه المشكلة، وأهمها دعوة إلى تعليم كفيل بإحداث التغيير بمعنى إحداث تغيير جذري في فلسفة التعليم المتقادمة السائدة. فالتجديد والمراجعة والتصويب والتحديث والابتكار من أهم سمات وخصائص حيوية أي مجتمع، العكس صحيح أيضا، فالتشبث بالمفاهيم والنظم والقوانين ومناهج التعليم ووسائل الإنتاج البالية والمتخلفة والبليدة عنوان تحجر يداني الموت والاضمحلال. وختاما فقد أصدر اليونسكو تقرير معنون بـ ""التعليم ذلك الكنز المكنون"" أكد فيه على أن التعليم يهدف إلى تمكين الفرد من الإبداع، وتنمية القدرة الابتكارية داخل كل منا، والتركيز في نمو الفرد المتكامل. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021"
|