ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







الشعرية والانزياح فى الشعر

المصدر: المعرفة
الناشر: وزارة الثقافة
المؤلف الرئيسي: شاهين، عدنان (مؤلف)
المجلد/العدد: س54, ع624
محكمة: لا
الدولة: سوريا
التاريخ الميلادي: 2015
التاريخ الهجري: 1436
الشهر: أيلول
الصفحات: 210 - 215
رقم MD: 691029
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
اللغة: العربية
قواعد المعلومات: HumanIndex, AraBase
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون
حفظ في:
المستخلص: "سلطت الورقة الضوء على الشعرية والانزياح في الشعر. فالأسلوب مهارة في الاستبدال واستحضار البديل لتحديد المواقع، بتحريض وجداني، وبراعة في الإنجاز، حتى يفسح العامل اللغوي دروب الجمال والوضوح، ولعل ""عبد القاهر الجرجاني"" في كتابه ""أسرار البلاغة أول كاشفي الغطاء عن الإنجازات الجمالية في الدراسات الأسلوبية. فالأسلوب هو الحيازة الخاصة لما هو عام، أي اقتراب فردي من اللغة التي هي ملك جماعي مشاع يشمل الناس كلهم، وقديماً قالت العرب الأسلوب هو الرجل، أما عندما يكون ذلك الرجل شاعراً فلا بد من الإطلالة على الأسلوب باعتباره انزياحاً، إذ ليس مقبولاً أن يكون أسلوب الشاعر موافقاً للنمط السائد، وخلاف ذلك يجرده من شعرية أسلوبه الشعري ذي المقومات المتفردة، كما أن الاستعارة الشعرية ليست مجرد تغير في المعنى؛ إنها تغير في طبيعة المعنى أو نمط المعنى، انتقال من المعنى المفهومي إلى المعنى الانفعالي، كما تتقدم اللغة بما يتفرع عنها من نظريات جمالية ومهارات أسلوبية، لتؤسس لبلاغة جديدة تشحن الدلالات بعوامل التنوير التي تصير بفعل المران محطات جاذبة، مجرئة الطامحين إلى الإبداع على تلبس الانزياح الانحيازي، كما تعتمد معادلات البلاغة الحديثة على عنصري التحول والانزياح لتشكيل تصورات آخر همها الوضوح، بعيداً عن البهلوانيات، كما أن الظاهرة الأسلوبية تستند إلى هندسة الألفاظ لا بالطريقة اللصقية التراكمية وإنما بتفجير اللغة بنسيج تشابكي تتعالق عناصره لتشكل مستويات دلالية على مشارف الحقول المعجمية، كما أن الشعرية استفزاز يرفع منسوب الاشتهاء، فتبدأ ""لذة النص"" بمتعة الإشارات، ومجدول العبارات، وجمال يكاد أن يتكلم. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021"