ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







نظام اقليمي جديد

المصدر: شؤون الأوسط
الناشر: مركز الدراسات الاستراتيجية
المؤلف الرئيسي: موسوي، سيد حسين (مؤلف)
المجلد/العدد: ع152
محكمة: نعم
الدولة: لبنان
التاريخ الميلادي: 2016
الشهر: شتاء
الصفحات: 5 - 6
DOI: 10.12816/0027214
ISSN: 1018-9408
رقم MD: 735306
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
اللغة: العربية
قواعد المعلومات: EcoLink
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون
حفظ في:
المستخلص: هدفت الورقة إلى التوصل إلى "نظام إقليمي جديد". وأوضحت الورقة أن العنف في الشرق الأوسط يتصاعد بل لنقل في المنطقة العربية الإسلامية، ولم يكن ما سمي بالربيع العربي سوى مظهر إضافي لحالة الانقسام التي تسود المنطقة، ولا يختلف اثنان على أن أحد أهم أسباب هذا العنف والحروب المفتوحة هو تأكيد القوى العالمية على مصالحها في المنطقة لجهة استمرار السيطرة على منابع الثروات والممرات الإستراتيجية وعلى حماية أمن الكيان الإسرائيلي الغاضب لفلسطين. وتحدثت الورقة عن الاجتماع 13 لمنظمة التعاون الإسلامي، الذي انعقد في 14-15 نيسان/أبريل 2016، في إسطنبول على مستوى القمة، هذه المنظمة التي تأسست عام 1969 رداً على حرق الصهاينة للمسجد الأقصى، وبعد 45 عاماً على تأسيسها تظهر المنظمة عجزها عن أي مبادرة إيجابية تساهم في التقريب بين المسلمين وحل مشكلاتهم. وأكدت الورقة أن في كل أنحاء العالم تعمد القوى والدول إلى إقامة منظومات تعاون إقليمي أمنية وعسكرية وسياسية واقتصادية، ويمكن أن تتسع هذه المنظومات لتشمل قارة بكاملها على غرار منظمة الأمن والتعاون الأوروبي، هذه دعوة ليس لإقامة أحلاف كاملة، ولكن أليس من مصلحة العرب وإيران أن تقام منظومة تعاون إقليمي في المنطقة الخليج تحمي مصالح هذه الدول ومجتمعاتها وأمنها وفق قواعد وشروط محددة وواضحة ترضي الجميع؟ وإذا كان لدى البعض على هذه الضفة أو تلك هواجس فأليس ممكناً الوصول إلى قواسم مشتركة تبددها؟ واختتمت الورقة بالتأكيد على إن الحوار واللقاء وجهاً لوجه ومكاشفة كل واحد للآخر عن همومه وهواجسه بدلاً من تناقلها عبر وسائل الإعلام، هي الوسيلة الفضلي لجلب الاستقرار وبعث الطمأنينة، ولمنظمة التعاون الإسلامي دور كبير في هذا السبيل في حال تحررت من التبعية ومن رهانات كسر الواحد للآخر في معركة لن يخرج أحد منها منتصراً. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018

ISSN: 1018-9408

عناصر مشابهة