ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







الإنسان في فكر أبي حيان التوحيدي

المصدر: المعرفة
الناشر: وزارة الثقافة
المؤلف الرئيسي: الشعرانى، ظهير خضر (مؤلف)
المجلد/العدد: س54, ع626
محكمة: لا
الدولة: سوريا
التاريخ الميلادي: 2015
الشهر: نوفمبر
الصفحات: 97 - 106
رقم MD: 736279
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
اللغة: العربية
قواعد المعلومات: AraBase, HumanIndex
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون
حفظ في:
المستخلص: هدفت الدراسة إلى الكشف عن الإنسان في فكر (أبي حيان التوحيدي). أشارت الدراسة إلى أن أبو حيان التوحيدي لم يحظ بدراسات أكاديمية وافية تغطى كل جوانبه وخاصة الجانب الفلسفي في فكره، مع أن صلة التوحيدي بالفلسفة لم تكن صلة عارضة، كما أنه لم يكن مجرد راوٍ أو تلميذ يتبع أساتذته بإعجاب دون شخصية فكرية مستقلة. وجاءت الدراسة في عدة عناصر. أوضح العنصر الأول (عصر التوحيدى)، وفيه عاش التوحيدى في القرن الرابع الهجرى، وهو قرن التناقضات، ويطلق هذا الوصف عليه لأن القرن الذي بدأ فيه التدهور السياسى للخلافة العباسية. كما بين العنصر الثانى (ثقافة عصر التوحيدى) أن حركات الترجمة، ودخول العناصر الأجنبية وثقافاتها إلى المعارف الإسلامية كل ذلك أدى إلى لقيام حركة فكرية خصبة أينعت ثمارها في القرن الرابع الميلادى. وتحدث العنصر الثالث (اسمه وكنيته)، فذهب أباه أنه كان يبيع نوعاً من التمر يقال له التوحيد، أما عن أصله فأكد معظم الباحثين أنه ينحدر من أصل عربى. وتطرق العنصر الرابع عن ثقافة التوحيدى. واستعرض العنصر الخامس الإنسان في فلسفة التوحيدى. وأسفرت نتائج الدراسة عن أن التوحيدى لم تكن علاقته بالفلسفة علاقة عارضة، ولم يكن مجرد ناقل لهذا الرأي او ذاك بل بنى لنفسه صرحاً أو بناء متكاملاً في الفكر الفلسفي. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018

عناصر مشابهة