ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







التلوث بين الإنسان وعالم الأحياء

المصدر: المعرفة
الناشر: وزارة الثقافة
المؤلف الرئيسي: وهدان، وهدان (مؤلف)
المجلد/العدد: س54, ع626
محكمة: لا
الدولة: سوريا
التاريخ الميلادي: 2015
الشهر: نوفمبر
الصفحات: 302 - 308
رقم MD: 736437
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
اللغة: العربية
قواعد المعلومات: AraBase, HumanIndex
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون
حفظ في:
المستخلص: هدفت الدراسة إلى الكشف عن التلوث بين الإنسان وعالم الأحياء. أشارت الدراسة إلى أن الإنسان في عصرنا الحالي سبب كثيراً من التلوث البيئي، فألقي في البيئة مواد غريبة عنها بسبب التوسع الصناعي وازدياد المطروحات المنزلية. كما تحدثت الدراسة أن قطع الأشجار المفرط يضعف قابلية الأرض لأخذ ثاني أكسيد الكربون في الجو يؤدي إلى الإخلال بالتوازنات الطبيعية بين غازاته والمواد التي توجد في قشرة الأرض على اليابسة وفي البحار. كما أوضحت أن معظم الدراسين والمحللين في ميدان التلوث يؤمنون بأن انتشاره على نحو ماحدث يفسد البيئة التي تحتضن الحياة ويشكل خطراً عليها، ولكن هناك فئة قليلة لاتنكر أن انتشار التلوث مظهر سيئ. كما بينت أن التلوث بالأوكسجين انتشر على نحو بطيء أتاح للنظم الإيكولوجية من الوقت ما يكفى ليحدث التطور في الأحياء وتظهر فصائل وأنواع جديدة لاتتأثر بالأوكسجين. واستعرضت الدراسة خطورة التلوث الصناعى. وأظهرت أنه بدافع الحاجة المتزايدة للأراضي الزراعية لإطعام إعداد البشر المتزايدة، لجأ الإنسان إلى الغابات الاستوائية وغيرها يقطع أشجارها وشجيراتها ويحرقها، وتؤدى هذه الحرائق إلى كميات إضافية من ثانى أكسيد الكربون، وكميات كبيرة من أنواع مختلفة من المركبات العضوية والدقائق التي تسبب تكون المعلقات الضبابية. وتوصلت الدراسة إلى أن قطع الأشجار المفرط يضعف قابلية الأرض لأخذ ثانى أكسيد الكربون في الجو، ويؤدى إلى الإخلال بالتوازنات الطبيعية بين غازاته والمواد التي توجد في قشرة الأرض على اليابسة وفى البحار، وتؤدى مثل هذه التغيرات إلى اضطرابات في ما على الأرض من مواد جامدة أو أحياء. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018