ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







الشاعر توفيق أحمد فى الأعمال الشعرية يقبض على جمر القصيدة

المصدر: الموقف الأدبي
الناشر: اتحاد الكتاب العرب
المؤلف الرئيسي: عساف، أحمد (مؤلف)
المجلد/العدد: مج45, ع540
محكمة: نعم
الدولة: سوريا
التاريخ الميلادي: 2016
الشهر: أبريل
الصفحات: 151 - 155
رقم MD: 736982
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
اللغة: العربية
قواعد المعلومات: AraBase
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون
حفظ في:
المستخلص: هدف المقال إلى تسليط الضوء على موضوع بعنوان: الشاعر توفيق أحمد في الأعمال الشعرية يقبض على جمر القصيدة. وتناول المقال عدة نقاط رئيسية ومنها، إنه منذ صدور مجموعته الشعرية الاولي" أكسر الوقت وأمشي" 1988، والتي قيل عنها في ذاك الوقت: إن تجربة الشاعر توفيق أحمد ستكون بصمة هامة ستحدد مع بعض التجارب السورية المتميزة الأخرى، مستقبل الشعر السوري، ومنذ تلك الحقبة، واسم الشاعر توفيق أحمد يعلو ويسمو يوماً أثر يوم، وعاماً أثر عام، وهو يؤكد حضور تلك البصمة التي تكونت من خصوصية قصيدته. وأشار المقال إلى أن تجربة الشاعر السوري توفيق أحمد تتميز بتلك الحالة الشعرية الخاصة به، فهو غير معني بمجايليه شعرياً، وبالوقت نفسه لا يحسب على جيل السبعينيات أو الثمانينيات أو التسعينات شعرياً، بل هو ينتمي إلى تجربته الشعرية ولقصيدته التي لا تشبه أحداً سواه. وأوضح المقال أن المتابع للشاعر أحمد توفيق أحمد منذ خيوط البداية، ومنذ أن قرر أن يكسر الوقت ويمشي" أكسر الوقت وأمشي العام 1988، المجموعة الأولي للشاعر، أو الشرارة الاولي للموهبة البكر، معراج الحكمة، سيجد أنها بداية بستان خصيب لقصائده تشي بأكثر مما تقول ، نكهة شعرية سورية ، أضافت فيما بعد إضافات جديدة ولافتة في جغرافيا الشعر العربي عموماً، وفي المشهد الشعري السوري. واختتم المقال بالإشارة إلي قول الدكتور الناقد المصري محمود الضبع: ليست القصيدة عند توفيق أحمد رفاها ولكنها تجريب مستمر في أبنية الشعر وغاياته ووسيلة للكشف عن مكنونات النفس البشرية، متمثلة في الإنسان المعاصر المرتبط بإرثه العربي وواقعه الاني ووعيه بالمستقبل يحكمه في ذلك جميعه القلق المستمر والتوتر المؤسس لشعرية تعيد إلينا مشاعرنا التائهة كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018

عناصر مشابهة