ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







لماذا يكون الشعراء مصوريين بالضرورة منظور في الفكر والفن

المصدر: مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق
الناشر: مجمع اللغة العربية
المؤلف الرئيسي: العاكوب، عيسى علي (مؤلف)
المجلد/العدد: مج88, ج4
محكمة: نعم
الدولة: سوريا
التاريخ الميلادي: 2015
الصفحات: 959 - 977
رقم MD: 737292
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
اللغة: العربية
قواعد المعلومات: AraBase
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون
حفظ في:
المستخلص: هدفت الدراسة إلى تسليط الضوء على موضوع بعنوان لماذا يكون الشعراء مصورين بالضرورة (منظور في الفكر والفن). وارتكزت الدراسة على عدة عناصر، كشف العنصر الأول عن ماهية الشعر. واكد العنصر الثاني على حب الإنسان للتصوير، حيث حب الإنسان التصوير، أو تشكيل العوالم، من الأمور التي لا يكاد يختلف شأنها اثنان، ولعل من أسباب ذلك أن الإنسان نفسه صورة حسنة أحسن المولى سبحانه صنعها. وتطرق العنصر الثالث إلى الفنون والتصوير. وركز العنصر الرابع على العلاقة بين الشعر والصورة، فالشعر أحد الفنون الجميلة، أداته اللغة التي يعمد لها الشاعر فيشكل منها عوالمه الخاصة، وفي طبيعة الوسيط اللغوي هذا أنه وثيق الصلة بالنفس البشرية، لأنها كانت أداتها الأولي في التعبير. وتناول العنصر الخامس الصورة الشعرية من حيث ماهيتها وطبيعتها الفنية. وتصدى العنصر السادس إلى تحول الدلالة المباشرة إلى دلالة صورية، حيث تعبر حالة الإبداع الشعري عن تحول في نفس المبدع من العقلانية الواعية التي تدرك الأشياء وفقاً لأبعادها وأقيستها وصفاتها المتفق عليها بين جمهرة الناس، إلى حال من التوفز والجَيَشان يحس الشاعر معها بالامتلاء. واختتمت الدراسة بالإشارة إلى أن التصوير في الشّعر يبدو قوة روحية خياليّةً عقلية لغويّةً أنزلت أصحابَها منازلَ عاليةً في درجات التقدير والإعجاب، وتبدو أيّةُ مناقشة لجوهر الشعر ضالّةً عن هدفها، إلّا إذا جعلت التّصويرَ الشّعريّ مركزَ اهتمامها، وتبدو العبقريّةُ الشّعريّةُ في صميمها عبقريّةً مُصوِّرةً، تنفُذُ إلى قلْب الحُدوس والأشياء والظّواهر وتعبّرُ عنه بأنماط تعبيرٍ لغويّ، أظهرُ خصائصه قدرةٌ على كشْف المحجوب، وتظهير ما هو متأبٍّ على التّظهير، ويبدو الشّعراءُ محترفي تصويرٍ بالكلمات بارعينَ، بالضّرورة واللّزوم. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018

عناصر مشابهة