ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







إفتتاح قناة السويس الجديدة وضع حجر الأساس لتحقيق نقلة نوعية في الإقتصاد المصري

المصدر: مجلة اتحاد المصارف العربية
الناشر: اتحاد المصارف العربية
المؤلف الرئيسي: العجم، هيثم (مؤلف)
المجلد/العدد: ع417
محكمة: لا
الدولة: لبنان
التاريخ الميلادي: 2015
الشهر: أغسطس
الصفحات: 64 - 70
رقم MD: 740658
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
اللغة: العربية
قواعد المعلومات: EcoLink
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون

عدد مرات التحميل

10

حفظ في:
المستخلص: استهدف المقال تقديم حدث افتتاح قناة السويس الجديدة. اشتمل المقال على أربعة محاور رئيسة. المحور الأول قام بالتعرف بالمشروع قناة السويس الجديدة، فهو عملية إنشاء ممر مائي بطول 35 كيلومتراً كامتداد للمجرى الملاحي الحالي لقناة السويس البالغ طوله 164 كيلومتراً، بجانب تعميق وتهذيب وتوسعة مسافة تُقدّر ب 37 كيلومتراً من المجرى الحالي للقناة، لتسمح بمرور قطع بحرية ذات أحجام وسعات تخزينية أكبر، في كلا الاتجاهين في الوقت عينه في معظم مناطق القناة، وتقليل زمن الانتظار أثناء المرور من 11 ساعة إلى 3 ساعات، مما يرفع من القدرة الاستيعابية للقناة من 49 إلى 97 سفينة يومياً. كما جاء في المحور الثاني التحدث عن مشروع تنمية محور قناة السويس، الذي يشمل محاور عدة منها تطوير المجرى الملاحي لقناة السويس ورفع طاقاتها الاستيعابية، وتطوير الطرق والممرات المرتقبة، مثل تطوير طرق القاهرة/ السويس، الإسماعيلية، بورسعيد، وإنشاء أنفاق سيارات عدة تحت المجرى الملاحي للقناة بجانب عدد من الأوتوسترادات والممرات للربط بين شبه جزيرة سيناء وبقية الأراضي المصرية. وتتبع المحور الثالث أهم وأبرز المشروعات التي طرحت لمناسبة افتتاح القناة الجديدة، ومنها مناطق للتجارة والخدمات اللوجستية شرق بورسعيد، ورفح (تجارة حرة)، وشمال شرق السويس، جنوب السويس. وكشف المحور الرابع عن الآثار المتوقعة لمشروع قناة السويس الجديدة، ومنها تطوير حجم التجارة العالمية ونوعيتها المارة بقناة السويس والمنطقة كمّا ونوعاً، حيث يُتوقع أن تتمكن القناة بعد التوسعات الجديدة من استيعاب كل أنواع السفن وأحجامها العاملة في التجارة الدولية. واختتم المقال بتلخيص إن افتتاح قناة السويس في الموعد المحدد 2015، يعد سابقة في تاريخ تنفيذ المشاريع الكبرى سواء في مصر أو في كثير من دول العالم، إذ يُعتبر إنجازاً غير مسبوق، وتالياً فهو يُرسل رسالة إلى العالم مفادها: أن المصريين جديون في العمل ويلتزمون به، ويقدرون على الإنجاز، وهو ما يُعد أفضل دعاية للمنتجات المصرية في الأسواق الخارجية، حيث تُقيّم المنتجات المستوردة وفق سمعة الدول، وهو الأمر الذي ساعد اليابان وألمانيا على تحقيق نهضتهما الاقتصادية في أقل من 30 عاماً ليُصبحا ثاني وثالث أكبر اقتصاد عالمي قبل أن تُغيِّر الصين هذه المراكز في الأعوام العشرة الأخيرة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018

عناصر مشابهة