ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







بلاد المغارب تحت الحكم العثماني : نموذج الجزائر في عهد الدايات (1671 - 1830)

المصدر: دورية كان التاريخية
الناشر: مؤسسة كان التاريخية
المؤلف الرئيسي: الخداري، محمد (مؤلف)
المجلد/العدد: س6, ع22
محكمة: نعم
الدولة: الكويت
التاريخ الميلادي: 2013
التاريخ الهجري: 1435
الشهر: ديسمبر
الصفحات: 25 - 38
ISSN: 2090-0449
رقم MD: 746293
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
قواعد المعلومات: HumanIndex
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون
حفظ في:
المستخلص: عرفت الحياة السياسية في الجزائر إبان الحكم العثماني (1518 – 1830 م) توالي أنماط مختلفة من أنظمة الحكم، متميزة ومتنافسة فيما بينها، أدت إلى تعاقب أربع فترات كان أهمها وآخرها حكم الدايات (1671 – 1830 م)، وقد استحوذ الأتراك علي دواليب هذا الحكم، واحتكروا كل السلط وحرموا الجزائريين من مناصب الإدارة والكم، وكانوا أقلية داخل المجتمع الجزائري ولم يكتب لها الاستمرار طيلة هذه الفترة إلا باعتمادها على وسائل وسياسات ضمنت لها ذلك، باعتبارها أقلية حاكمة. وقد اعتمدت في إدارة شؤون البلاد الداخلية علي قبائل المخزن، والتقارب والمهادنة مع شيوخ القبائل والمرابطين، وفي حالة عدم نجاعة هذه الطرق نهجت سياسة التفرقة وزرع الشقاق بين السكان وبين القبائل. أما السياسة الجبائية فمنذ أواسط القرن الثامن عشر أصبحت الضرائب تمثل المصدر الرئيس لدخل الدولة، بعد انخفاض غنائم القرصنة، وفقدان حكومة العثمانيين في الجزائر بالتدريج صفتها البحرية التي عرفت بها منذ تأسيسها، لتهتم أكثر بالموارد الداخلية، الشيء الذي أثر سلبا على العلاقة بين الحكام والرعية، وفي الجانب الديني عمل العثمانيين على التعامل مع وضعية البلاد الدينية، لخدمة مصالحهم، خاصة بالمدن واختلف تعاملهم مع العناصر الدينية المتكونة من العلماء وأتباع الطرق من مرابطين ومتصوفة، فقد كان هؤلاء يتمتعون بتأييد كبير من لدن الرعية، وكانوا يقيمون مع النظام روابط تبعية، ويلعبون دور الوسيط سواء بالنسبة للرعية أو السلطة، وقد استمرت فترة التحالف العثماني – المرابطي من نهاية القرن السادس عشر حتى بداية القرن الثامن عشر، حيث استخدم العثمانيون في كل مرة هيبة المرابطين والعلماء، لكن هذا التحالف بدأ يتلاشى لأسباب عديدة أهمها انخفاض عائدات القرصنة، وانصراف العثمانيين نحو الداخل لاستخلاص أكبر قدر من الضرائب.

ISSN: 2090-0449