المستخلص: |
يعد الزواج من أهم الأحداث في حياة الإنسان لما يترتب عليه من آثار لها تأثير مباشر في الفرد والأسرة والمجتمع، ومن الطبيعي أن الإنسان يحرص على كل ما من شانه أن يحفظ نفسه ومستقبله، وفي هذا الإطار فإن سن الزواج له أهمية كبرى، ويأتي هذا البحث ليسلط الضوء على مسالة التبكير بالزواج والآثار المترتبة عليه من خلال ما ذهب إليه علماء الفقه وقوانين الأحوال الشخصية المختلفة، إذ نتعرف مفهوم التكبير في الزواج والعوامل التي تدفع الشخص لذلك والآثار المترتبة عليه سلباً أو إيجاباً في دراسة فقهية مقارنة بالقانون برؤية معاصرة. وقد انتهى الباحث في هذا البحث إلى أن الشريعة الإسلامية تدعو إلى التبكير في الزواج وتحث عليه حرصاً منها على الشباب من أي انحرافٍ ولصيانة المجتمع من أي فساد، وتتأكد هذه الدعوة في عصرنا الحاضر نظراً إلى طغيان المادة وضعف القيم والمعاني السامية في النفوس.
|