ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







الكنز المفقود والإستجابة لسيد كل مولود صلى الله عليه وسلم

المصدر: التوحيد
الناشر: جماعة أنصار السنة المحمدية
المؤلف الرئيسي: مرزوق، مرزوق محمد (مؤلف)
المجلد/العدد: س45, ع532
محكمة: لا
الدولة: مصر
التاريخ الميلادي: 2015
التاريخ الهجري: 1437
الشهر: ربيع الآخر
الصفحات: 17 - 20
رقم MD: 750413
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
اللغة: العربية
قواعد المعلومات: IslamicInfo
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون

عدد مرات التحميل

2

حفظ في:
المستخلص: "كشف المقال عن الكنز المفقود والاستجابة لسيد كل مولود ﷺ. فمع كلمات نورانية وقاعدة إسلامية تقوم عليها المجتمعات الطاهرة النقية حققها الإسلام في الوقت الذي عجزت فيه الفلسفات المعاصرة أن تحققها وذلك من خلال حديث قليل المبني عظيم المعني رواه الإمام البخاري بسنده إلى أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول ﷺ قال "" ليس الغني عن كثرة العرض ولكن الغني غني النفس"" فليس الغني الحقيقي النافع المحمود المعتبر ما حصل عن كثرة العرض والمتاع الدنيوي وأن المحمود المعتبر عند أهل الكمال هو استغناء النفس بما قسم لها وقناعتها ورضاها به بغير إلحاح في طلب ولا إلحاف في سؤال فكأنه غني. واستعرض المقال الشرح التفصيلي للحديث الذي جاء في كتاب الأدب النبوي لمحمد عبد العزيز الخولي رحمه الله حيث أورد كلام بليغ يبين فيه الفرق بين مفهوم الناس للغني والمفهوم الشرعي له فهذا الحديث مفيد في صغر مبناه وعظم معناه وذلك لأنه ليس مجرد حديث تربوي يذكر للمواعظ فقط بل هو حديث مرتبط بكثير من أعمال الإيمان فلا يستفيد منه إلا من حقق هذه الأعمال الإيمانية، كما أستعرض أوجه الاستفادة من الحديث والتي تمثلت في الاستجابة لمفاهيم الشرع وإن خالفت ما نفهم والقناعة والتعفف وهما ثمرتا الزهد وهذه الأوجه هي الكنز المفقود فهي أهنأ العيش وهى من صفات المؤمنين لذا كانت من ثمرات الإيمان وترتب اكتسابها على الخوف من الواحد الديان فقال نبينا العدنان فيما رواه الإمام أحمد عن زيد بن ثابت أنه سمع رسول ﷺ يقول "" من كان همه الآخرة جمع الله شمله وجعل غناه في قلبه وأتته الدنيا وهى راغمه ومن كانت نيته الدنيا فرق الله عليه ضيعته وجعل فقره بين عينيه ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب له"". كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021"

عناصر مشابهة