ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







أساليب التضليل الإعلامى عبر المضمون الموازى: كيف تصنع تصوراتنا وفق أدمغة الإعلام

المصدر: مجلة الرافد
الناشر: حكومة الشارقة - دائرة الثقافة والإعلام
المؤلف الرئيسي: حسين، أحمد مصطفى علي (مؤلف)
المجلد/العدد: ع228
محكمة: لا
الدولة: الإمارات
التاريخ الميلادي: 2016
التاريخ الهجري: 1437
الشهر: أغسطس
الصفحات: 8 - 13
رقم MD: 758253
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
اللغة: العربية
قواعد المعلومات: HumanIndex
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون
حفظ في:
المستخلص: هدف المقال إلى الكشف عن أساليب التضليل الإعلامي عبر المضمون الموازي "كيف تصنع تصوراتنا وفق أدمغة الإعلام ". وتحدث المقال عن المضامين الإعلامية الموازية أو المتحيزة استخداماً وتأثيراً ومنها: "التجاهل وعدم الاهتمام "بحيث تجمع أكثر الدراسات على أهمية أسلوب التجاهل وعدم الاهتمام والدفن، كتجاهل أخبار دولة أو جماعة وعدم الاهتمام بقضاياها وعدم الإشارة لها، بالإضافة إلى الاستخدام الدرامي المتحيز عبر انتقاء مضمون الدراما بشكل متحيز لتشكيل صور ذهنية للجمهور ذي الأمية الثقافية أو الأبجدية، ويتم ذلك بشكل مستمر وغير واضح عبر مضامين قصص وروايات المسلسلات والأفلام. كما تحدث عن طرق التغطية الإعلامية للأحداث والقضايا ومنها: الحذف بإزالة ما يشوش على صورة ذهنية مرادة والجذب تجاه ثبات صورة أو تغيير طفيف بشأنها، بالإضافة إلى عنصر التركيز. كما أشار إلى آليات التأطير الإعلامي فيعرف على أنه أساليب معالجة الأحداث بانتقاء وإبراز جوانب للحدث دون أخري ومن هذه الآليات: التنميط، والتعميم، والتضخيم، والنزعة الإنسانية، إضفاء القداسة باستغلال أن لكل مجتمع مقدساته وأهمها الدين، واستدعاء الماضي فهو جزء من المكون العقلي للفرد، بالإضافة إلى الإحلال والتبديل عبر إحلال جماعة محل عدو قديم تم الانتصار عليه، والتجزئة عن طريق تناول الموضوعات بشكل منفصل ومنعزل. وتطرق المقال إلى الحديث عن التبسيط فيقال إن الفرد يفقد خصائصه العقلية الذاتية حينما يندمج في الجماعة ويفكر بالعقلية الكلية لهذه الجماعة. كما استعرض المقال الأساليب الإخبارية بحيث يؤكد "تود جيلتين" أن الأخبار ليست مرآة تعكس العالم، بل هي وسيلة لنقل الأفكار والرموز، ومنتج صناعي يعزز مجموعة من الأفكار والإيديولوجيات. واختتم المقال مشيراً إلى أن الترفيه يعد ضمن وظائف الاعلام، لكنه قلما يقتصر استخدامه على أهدافه، نظراً لارتفاع نسب مشاهدته. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018