ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







ولم تزل قلة الإنصاف قاطعةً ...

المصدر: مجلة نهج الإسلام
الناشر: وزارة الأوقاف
المؤلف الرئيسي: بكور، بشار محمد (مؤلف)
المجلد/العدد: مج38, ع144
محكمة: لا
الدولة: سوريا
التاريخ الميلادي: 2016
التاريخ الهجري: 1438
الشهر: تشرين الأول / محرم
الصفحات: 52 - 54
رقم MD: 776463
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
اللغة: العربية
قواعد المعلومات: IslamicInfo
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون
حفظ في:
المستخلص: استعرض المقال موضوع بعنوان ولم تزل قلة الإنصاف قاطعة. فالإنصاف كلمة ما أسهل النطق بها، والنصح بها، والتغني بها، ولكن ما أصعب الالتزام بها والعمل بمقتضاها، فالإنصاف مزية لا يعرفها إلا من ألهموا الفضل، وزين الله في أعينهم العدل. وبين المقال سبب قلة الإنصاف والذي تمثل في أن المرء بحاجة إلى حمل النفس على الاعتدال في كل شيء، وبخاصة الاعتدال في الحب والكره، ولهذا على الإنسان أن يتعلم الاعتدال في جميع الأمور تعلماً، فلو لم يكن في ذلك إلا التعرف على الاعتدال والوقوف على بعض مزاياه لقد كان ذلك مما يحتاج إليه. كما بين أنه في حياة رسولنا الأكرم محمد (ص) خير تجسيد لفضيلة الإنصاف، فعبد غزوة حنين عندما قسم النبي (ص) الغنائم بين المسلمين، وخص المؤلفة قلوبهم، وهم من أهل مكة بالنصيب الأوفر منها، خلال الأنصار الذين لم يرضوا بهذه القسمة ورأوا فيها شيئاً من الجور في حقهم، فلما بلغ النبي ذلك أرسل إلى الأنصار وخطبهم. وأوضح المقال أن للإنصاف صور عديدة والتي منها، أن تعطي كل ذي حق حقه، وتقدم من حقه التقديم وتؤخر من حقه التأخير وتصوب المصيب وتخطئ المخطئ، غير أبه بقدم المتقدم وتأخر المتأخر، أو شهرة المشهور، وخمول الخامل، بالإضافة إلى ذكر محاسن الإنسان ومساوئه. واختتم المقال بعرض أبيات في الإنصاف والتي منها ما قاله المتنبي: ولم تزل قلة الإنصاف قاطعة بين الرجال وإن كانوا ذوي رحم كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021

عناصر مشابهة