ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







مناظر الانتصار على قوى الشر فى الفن القبطى فى ضوء نماذج مختارة: دراسة حالة لأشكال الطيور والحيوانات

المصدر: مجلة مركز الدراسات البردية والنقوش
الناشر: جامعة عين شمس - مركز الدراسات البردية والنقوش
المؤلف الرئيسي: محمود، نورا محمد حسين (مؤلف)
المجلد/العدد: مج32
محكمة: نعم
الدولة: مصر
التاريخ الميلادي: 2015
الصفحات: 179 - 197
ISSN: 1110-2055
رقم MD: 778902
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
اللغة: العربية
قواعد المعلومات: HumanIndex
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون
حفظ في:
المستخلص: هدف البحث إلى التعرف على مناظر الانتصار على قوى الشر في الفن القبطي في ضوء نماذج مختارة " دراسة حالة لأشكال الطيور والحيوانات". أشار البحث أن الفنان القبطي عبر منذ فترة مبكرة عن قوى الشر ببعض الحيوانات التي اعتقد أن الشر والشيطان يتجسدان فيها، وشاعت مناظر فنية تعبر عن الانتصار على هذه الحيوانات الممثلة لقوى الشر، وتعد هذه المناظر استمراراً لما ظهر في الفن المصري القديم. وكشف البحث عن الغرض من ألواح حورس السحرية الوقاية من شر هذه القوى، أو العلاج عن طريق سكب مياه عليها، ثم تستخدم هذه المياه بغرض الشفاء من لدغات الحيات والعقارب، ويظهر حورس كأنه يسيطر على قوى الشر وينتصر عليها. وتتبع البحث فكرة انتصار الخير على الشر ذات الأصول المصرية القديمة من خلال مناظر القديس الفارس الذي يطعن الشر، التي صورت بكثرة في الفن القبطي، ومن أمثلة ذلك النقش الحجري المحفوظ في متحف اللوفر بباريس، الذي ينسب إلى القرن الرابع الميلادي، وظهر فيه فارس له رأس صقر وزى محارب روماني يمتطى صهوة جواده، ويطعن برمحه رمز الشر المتمثل في هيئة تمساح تحت أقدام الجواد. وتوصل البحث إلى عدة نتائج، من أهمها: تأثر الفنان القبطي بالموروثات القديمة في التعبير عن قوى الشر ببعض أشكال الطيور والحيوانات كالأسد والغزال والتمساح والحية والعقرب. كما تبين أن الرهبنة كان لها أكبر الأثر في انتشار موضوعات الانتصار على قوى الشر؛ إذ كانت هذه المناظر تعبر عن حياة الراهب الذي يعيش في الصحراء موطن الأرواح الشريرة، ويواجه الشيطان وقوى الشر التي تجسدت في بعض أشكال الحيوانات والزواحف، وينتصر عليها بفضل إيمانه. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018

ISSN: 1110-2055

عناصر مشابهة