ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







فهم الأمننة: مقاربة نقدية للدراسات الأمنية

المصدر: شؤون الأوسط
الناشر: مركز الدراسات الاستراتيجية
المؤلف الرئيسي: فوجيلي، سيد أحمد (مؤلف)
المجلد/العدد: ع154
محكمة: نعم
الدولة: لبنان
التاريخ الميلادي: 2016
الشهر: خريف
الصفحات: 71 - 86
ISSN: 1018-9408
رقم MD: 781915
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
اللغة: العربية
قواعد المعلومات: EcoLink
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون

عدد مرات التحميل

73

حفظ في:
LEADER 03940nam a22002057a 4500
001 0161846
041 |a ara 
044 |b لبنان 
100 |9 413404  |a فوجيلي، سيد أحمد  |e مؤلف 
245 |a فهم الأمننة:  |b مقاربة نقدية للدراسات الأمنية 
260 |b مركز الدراسات الاستراتيجية  |c 2016  |g خريف 
300 |a 71 - 86 
336 |a بحوث ومقالات  |b Article 
520 |e هدف البحث إلى عرض موضوع العنوان "فهم الأمننة: مقاربة نقدية للدراسات الأمنية ". وتحدث البحث عن أن نظرية الأمننة انطلقت من تعريف الامن كممارسة خطابية أو سياق تكلم، بحيث تفرض هذه النظرية بأن أي مشكلة أو حادثة اجتماعية ستصبح قضية أمنية من خلال التكلم عنها بعبارات تحمل معاني الخطر والتهديد، وتحدث الأمننة عندما يقوم فاعل معين بالحديث عن مشكلة اجتماعية معينة كتهديد أمنى وجودي. وتناول الأمن كتكلم: نظرية "الأمننة" في مدرسة كوبنهاغن، بحيث أن هناك نوعان من الكلام: نوع نخبر به عن مشاعرنا وأحوالنا ونصف به الأشياء من حولنا، ونوع أخر ننجز بواسطته أعمال معينة ونقوم من خلاله بأشياء مختلفة، فيميز علماء اللغة بين هذين النوعين من الكلام من خلال قدرة المتكلم على إنتاج الأفعال بعباراته من عدمها. واستعرض البحث أفعال كلام الأمن بحيث فقد بين أوستن في نظريته العامة لأفعال بأن العبارات التقريرية ليست البيانات اللفظية الوحيدة الممكنة في استعمال اللغة، فالتعبير التداولي يحمل عدة عبارات لا تصف ولا تخبر شيئاً ولا يمكن الحكم عليها بالصدق أو الكذب. وتطرق البحث إلى الحديث عن إعادة الجمهور إلى مركز التحليل بحيث حاول بعض الباحثين في وقت لاحق ملء الفراغ الذي تركه ويفر من خلال إعادة الجمهور أو (المجتمع) إلى مراكز التحليل، فيقوم المنظور الفلسفي في نظرية الأمننة باختزال الجمهور من خلال اعتباره ككيان معطي قبلياً ومستقل عن المتكلم، ويؤكد "المنظور الاجتماعي" البديل للغة على التكوين المتبادل بين المأمنن والجمهور. كما أشار البحث إلى صوت الصمت: خطاب الضعفاء، بحيث أشار "لين هانسن" إلى وجود حالات لا يستطيع فيها الفاعل الأمني إصدار فعل كلام الأمن فيما وصفته بظاهرة "الامن كصمت"، وتحدث هذه الظاهرة في اعتقادها متى تتعذر إمكانية تصويت انعدام الأمن. واختتم البحث مشيراً إلى التركيز الحصري على أفعال كلام الأمن أو القدرة على التكلم الأمني يحصر الأمننة في ممارسة اللغوية ويهمل الممارسات الاجتماعية الأخرى التي يمكن أن تنتج الأمننة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018 
653 |a علم الاجتماع السياسي  |a السياسة الأمنية  |a الأمننة  |a الدراسات الأمنية 
773 |c 005  |e Shewun Alawsat  |l 154  |m ع154  |o 0816  |s شؤون الأوسط  |v 000  |x 1018-9408 
856 |u 0816-000-154-005.pdf 
930 |d y  |p y  |q n 
995 |a EcoLink 
999 |c 781915  |d 781915 

عناصر مشابهة