ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







استخدام العلاج المعرفي السلوكي في خدمة الفرد لتحسين التوافق الزواجي لأمهات الأطفال المعاقين ذهنياً

المصدر: مجلة الخدمة الإجتماعية
الناشر: الجمعية المصرية للأخصائيين الإجتماعيين
المؤلف الرئيسي: عبدالمقصود، أماني سعيد فوزي (مؤلف)
المجلد/العدد: ع56, ج2
محكمة: نعم
الدولة: مصر
التاريخ الميلادي: 2016
الشهر: يونيو
الصفحات: 445 - 493
رقم MD: 783018
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
اللغة: العربية
قواعد المعلومات: EduSearch
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون

عدد مرات التحميل

236

حفظ في:
المستخلص: هدفت الدراسة إلى التعرف على تأثير استخدام العلاج المعرفي السلوكي في خدمة الفرد لتحسين التوافق الزواجي لأمهات المعاقين ذهنياً. واستخدمت الدراسة المنهج التجريبي حيث وقع الاختيار على تصميم (أ-ب) حيث يشير الرمز (أ) إلى عملية وضع حساب خط الأساس بالنسبة لكل حالة فردية على حدة وهي نقطة البدء بينما يشير الرمز(ب) إلى حساب درجة القياس البعدي بعد التدخل المهني ويتم المقارنة بين نتائج خط الأساس والقياس البعدي وحساب الفروق واستخلاص النتائج. وتكونت أدوات الدراسة من المقابلات بأنواعها التي تتضمن المقابلة الدراسية مع الحالات لاستكمال الجوانب الدراسية عن الحالة والتعرف على جوانب التوافق الزواجي من كل عملية على حدا، وأداه مقياس التوافق الزواجي للأمهات الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وذلك للرجوع إلى التراث النظري والإطار التصوري الموجه للدراسة والرجوع إلى الدراسات المتصلة لتحديد العبارات التي ترتبط بكل متغير من المتغيرات الخاصة بالدراسة. وتكونت عينه الدراسة من 50أم من أمهات الأطفال المعاقين ذهنياً بفريق ذوي الاحتياجات الخاصة وتم استبعاد عدد 21 من أمهات الفريق الأول نظراً لكبر سن الأبن المعاق الذي تجاوز عمره 10 سنوات وتم تحديد عدد 29 من أمهات فريق البراعم حيث طبق البرنامج على عدد 9 ممن ينطبق عليهم شروط العينة وحصلن على دراجات منخفضة على قياس التوافق الزواجي. وختاماً توصلت الدراسة إلى عدد من النتائج ومنها فاعلية العلاج المعرفي في تحسين التوافق الزواجي لأمهات الأطفال المعاقين ذهنياً وأن هناك فروق جوهرية داله إحصائية بين متوسطات درجات القياس القبلي والبعدي للجماعة التجريبية فيما يتعلق ببعد تحمل المسؤولية تجاه الطفل المعاق لصالح القياس البعدي. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018

عناصر مشابهة