المستخلص: |
القضية الجوهرية التي تناولها هذا البحث هي دراسة الإسرائيليات في تفسير الثعلبي ، وكان من أهم أهداف البحث جمع مادة الإسرائيليات في تفسير الثعلبي في بحث علمي محقق ، وقد استخدمت الباحثة لدراسة هذا الموضوع المنهج الاستقرائي والتحليلي ، وبحسب طبيعة موضوع البحث قام هيكله على مقدمة وتمهيد وأربعة فصول وخاتمة وفهارس ، ففي المقدمة تناولت الباحثة الإطار العام للدراسة ، وجاء التمهيد في التعريف بعلم التفسير وبيان عناية العلماء به ، وخصصت الباحثة الفصل الأول للتعريف بالثعلبي عصره وشخصيته ، وجاء الفصل الثاني عن أضواء على تفسير الثعلبي ، وتناولت الباحثة في الفصل الثالث الإسرائيليات في التفسير ، وفي الفصل الرابع تمت دراسة مجالات الإسرائيليات في تفسير الثعلبي وموقفه منها ، وقد توصل البحث إلى عدد من النتائج من أهمها : أن تفسير الثعلبي يعد من كتب التفسير التي عرفت بكتب التفسير بالمأثور ، وتسرب الإسرائيليات إلى الثقافة الإسلامية له أسباب عدة منها تاريخية ، وموضوعية ذاتية وأسباب اجتماعية ونفسية ، وقد ورد في حكم قبول الإسرائليات أقوالٌ مختلفة ، والخلاصة أن ما جاء موافقاً لما في شرعنا تجوز روايته ، وأما ما جاء مخالفاً لما في شرعنا أو كان لا يصدقه العقل، فلا تجوز روايته ، ويمكن حصر مجالات الإسرائليات في تفسير الثعلبي في قصص الأنبياء والقصص القرآني وبعض الآيات الكونية المذكورة في القرآن الكريم بجانب الإسرائليات الواردة عن أهل الكتاب ، وقد إكتفى الثعلبي في جانب الإسرائليات بالنقل فقط ولم يقم بالتعليق عليها ولا بالتنبيه على أنها من الاسرائليات ومن التوصيات التي أوردتها الباحثة : ضرورةُ العنايةِ بموضوع الإسرائليات في كتب التفسير ، وإكمالاً لهذه الدراسة حبذا لو تصدى بعض الباحثين لدراسة جهود الثعلبي في خدمة علم التفسير من خلال اختيار موضوع آخر من موضوعات علوم القرآن التي أوردها الثعلبي في تفسيره .
|