المستخلص: |
هدف المقال إلى تقديم قراءة في ديوان "ظلال بلا جسد" لصلاح الدين أسعد الحارة. وتناول المقال عدد من النقاط الرئيسية ومنها، إنه في خضم ما يتعاوره قراء الشعر ونقاده من تساؤلات إزاء حقيقة الشعر وجوهره، وعوامل صموده وانهياره، وأسباب صعوده وهبوطه، فلابد من تناول جملة من النصوص المتمكنة في شعريتها لحسم قضية اشتد التنازع عليها؛ فحواها هل كل ما كتب وما يكتب تحت مسمي الشعر يحسن أن نعده شعراً حقيقاً. وأوضح المقال أن للأستاذ صلاح الدين أسعد علي الحارة ديوان شعر أعده نجله السيد " د. معن صلاح الدين" ونشره في دار الشام بدمشق سنة 2013، وقد قال عنه الشاعر "نديم محمد" علي شعر السيد صلاح الدين إنه يفتح باباً واسعاً على معضلة الشعر المعاصر حين أقر بشيء من الصلابة والتأكيد أن ثمة أصالة تشخص للقارئ في ذلك الشعر. وبين المقال أن الشاعر صلاح الدين لا تغريه من مفردات اللغة سوي مفردة الحزن، ومن الطبيعي أن تترجح سائر قصائده بين مفردتين الزمن والحلم، وللزمن عنده فلسفة، وكان قد وافق الشعراء المتقدمين في هذا المجال، إذ الزمن يحيل العمر رماداً ويحطم الأماني، ولا يستبقي للكائن سوي الحزن والعدم. وأختتم المقال مشيراً إلى رائعته" صنت نفسي عما يدنس نفسي، وترفعت عن جدا كل جبس" والتي انشدها عندما أثر أن يترك بغداد متوجهاً إلى المدائن. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
|