ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







الهجرة من القرية إلى المدينة: ترييف المدينة أم تمدين الريف؟

المصدر: أنباء
الناشر: جامعة اليرموك - كلية الآثار والانثربولوجيا
المؤلف الرئيسي: السلمان، سارة (مؤلف)
المجلد/العدد: ع36
محكمة: نعم
الدولة: الأردن
التاريخ الميلادي: 2016
الصفحات: 21 - 24
ISSN: 1021-5174
رقم MD: 797436
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
اللغة: العربية
قواعد المعلومات: HumanIndex
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون
حفظ في:
المستخلص: هدف المقالة إلى إلقاء الضوء على الهجرة من القرية إلى المدينة" تريف المدينة أم تمدين الريف". حيث أن من الظواهر السلبية التي تتطرق بها المقال هي ظاهرة أنثروبولوجية ذات أبعاد متعددة وشائكة ظهرت في مجتمعاتنا وأدت إلى مشاكل عديدة في المدن ألا وهي الهجرة الداخلية أي من القرية إلى المدينة والتي تعد في أكثر حالاتها غير طبيعية تعكس التباين الكبير بين المكانين من حيث الثقافة السائدة وتوافر الموارد وفرص العمل والخدمات الاجتماعية. وبين المقال أن التباين الكبير في خدمات القري والريف والمدن أدي إلى عملية التغير الاجتماعي التي تفترضها ملامح التطور بكل مناحي الحياة التي تتولد وتنشأ في مجتمع القرية لذا فإن التغير هو عملية ديناميكية توجد بالتوازي مع حياة الإنسان في المجتمع الذي يعيش فيه وهذا التغير لا يتحقق إلا بإحداث تفاعل إيكولوجي بين أفراد المجتمع الجديد وبالتوازي مع سير عملية التغير البطيء للثقافة الأصلية فإن هذه الظاهرة أي الهجرة من القرية أو من الريف والبادية إلي المدينة منتشرة في معظم الثقافات والمجتمعات العالمية والإقليمية والمجاورة. واختتم المقال بالإشارة إلى أنه ينبغي تمدين الريف وليس تريف المدينة خاصة إذا علم الجميع بالتغيرات الإيجابية التي دخلت حياة القرية مثل تحسين أساسيات البنية التحتية ومنها الكهرباء والمياه والهاتف والمراكز الصحية وملاهي الأطفال ومقاهي الكبار فجملتها أخذت دورها في عملية التغيير ونقلت معها ملامح الطابع المديني من مناح مختلفة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018

ISSN: 1021-5174