ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







الإحياء الحضاري: أي مستقبل للصين في النظام الدولي؟

المصدر: مجلة السياسة الدولية
الناشر: مؤسسة الاهرام
المؤلف الرئيسي: جلال، محمد نعمان (مؤلف)
المجلد/العدد: س53, ملحق
محكمة: نعم
الدولة: مصر
التاريخ الميلادي: 2017
الشهر: يناير
الصفحات: 7 - 12
ISSN: 1110-8207
رقم MD: 798596
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
اللغة: العربية
قواعد المعلومات: EcoLink
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون
حفظ في:
المستخلص: هدفت الورقة إلى تسليط الضوء على الإحياء الحضاري ومستقبل الصين في النظام الدولي. وأشارت الورقة إلى أنه بالنظر إلى ما بات تتمتع به الصين من مكانة دولية متقدمة ومتنامية في أهميتها، يعد تحديد رؤيتها لدورها على الساحة الدولية مسألة بالغة الأهمية في إطار أي محاولة لاستشراف مستقبل العلاقات الدولية. كما أشارت إلى أن الصين اعتمدت في بناء رؤيتها وسياستها الخارجية وتعاملها مع العالم على مجموعة من الآليات الحضارية التي قامت بإحيائها وتجديدها أو من المقومات السياسية، والاقتصادية، والمجتمعية التي تطورت خلال العقود الأربعة الماضية، ومن هذه الآليات والمقومات، ما يلي، الحضارة الصينية وإشعاعاتها، وأهداف السياسة الخارجية ومبادئها، الاستناد في العلاقات الخارجية على مبادئ لا صراعية مستمدة من التراث الحضاري الصيني، الاعتماد على منطق " المبادرة " من قبل الصين لتعزيز العلاقات مع الدول وتيسير حل المشكلات. وتطرقت الورقة إلى السياسة الخارجية الصينية وسيناريوهات المستقبل. كما تطرقت إلى السيناريو الأول: تحول الصين إلى قوة عالمية عظمي، السيناريو الثاني: تحول الصين إلى قوة إقليمية، السيناريو الثالث: استمرار الصين كقوة صاعدة في إطار حدودها الوطنية، السيناريو الرابع: الا تسعي الصين للهيمنة الإقليمية أو العالمية. واختتمت الورقة بالإشارة أن بعض الأفكار والتصورات حول السياسة الخارجية للصين في النصف الثاني من القرن الحادي والعشرين، والأرجح من هذه الأطروحات هو السيناريو الرابع، وهذا السيناريو يمكن أن يتعرض لتغيرات جذرية غير متوقعة قد تؤدي إلى التخلي عنه، من خلال الانزلاق في حروب مع قوي أخرى متوسطة تجتذب قوة كبري، فتتحول لحرب عالمية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018

ISSN: 1110-8207

عناصر مشابهة