ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







بعد الاتفاق النووي: سباق التسلح في الشرق الأوسط .. إلى أين؟

المصدر: مجلة السياسة الدولية
الناشر: مؤسسة الاهرام
المؤلف الرئيسي: قشقوش، محمد عبدالخالق (مؤلف)
المجلد/العدد: س51, ع202
محكمة: نعم
الدولة: مصر
التاريخ الميلادي: 2015
الشهر: أكتوبر
الصفحات: 118 - 122
ISSN: 1110-8207
رقم MD: 799310
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
اللغة: العربية
قواعد المعلومات: EcoLink
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون
حفظ في:
المستخلص: استهدف المقال تقديم موضوع بعنوان " بعد الاتفاق النووي.. سباق التسلح في الشرق الأوسط.. إلى أين. اشتمل المقال على محورين أساسيين. المحور الأول كشف عن ماهية الاتفاق النووي الإيراني، حيث أطلق عليه اتفاق (5+1) والخمسة ترمز إلى دول النادي النووي، الولايات المتحدة، وروسيا، وفرنسا، وبريطانيا، والصين، وأحياناً (6+1) للإشارة إلى الوكالة الدولية الطاقة الذرية، وأحياناً الإشارة إلى ألمانيا. كما تناول المحور الثانى سباق التسلح في الشرق الأوسط، حيث يعد أحد التداعيات الرئيسية للاتفاق النووي الإيراني الغربي هو تسابق دول الإقليم، إما على حيازة الطاقة النووية السلمية، أو زيادة وتنويع مصادر التسلح التقليدي، وذلك من خلال دول مجلس التعاون الخليجي، وسوق النفط الخليجي وتأثر مبيعات السلاح، وتركيا وسباق التسلح، وإسرائيل وسباق التسلح، ومصر وسباق التسلح. واختتم المقال بالإشارة إلى توقيع الاتفاق النووي مع إيران والدول الغربية يعد بمنزلة تأريخ لحقبة جديدة، نجحت فيها الدول الكبرى، برعاية الولايات المتحدة الأمريكية، والوكالة الدولية للطاقة الذرية، في إيقاف البرنامج النووي الإيراني لإنتاج قنبلة ذرية لمدة 15 عاماً على الأقل، حيث تم تقليص البرنامج ليقتصر على الأبحاث السلمية بطاقة محددة، تحت الإشراف والتفتيش الدولي الكامل، ممثلاً في الوكالة الدولية للطاقة الذرية ، فيما عد نجاحه لكلا الطرفين، فبينما رأت إيران أنها نجحت في عدم إلغاء مشروعها، بل إيقافه أو إبطائه، مع رفع العقوبات والحظر المفروضين عليها، سواء عسكرياً أو اقتصادياً، يرى الطرف الآخر أنه نجح في إيقاف إيران عن المضي قدماً لإنتاج قنبلة ذرية، رآه البعض وشيكا. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018

ISSN: 1110-8207