المستخلص: |
يناقش هذا البحث الخطاب النقدي في مرحلتين من عمر النقد الأدبي في المملكة. الأولى: مرحلة ما قبل النقد الأدبي الحديث، أي مرحلة الجمود والتقليد، والصراع بين الجديد والقديم. وفد تأثر هذا الخطاب بمصدرين. الأول: التأثير العربي الموروث من عصور الدول المتتابعة، فلا نقد يذكر لضعف النصوص، والثاني يتعلق بالمكونات الثقافية العربية التي أثرت في هذا الجيل من الشعراء والكتاب. وتسببت في ضعف النقد أو غيابه. المرحلة الثانية: تناقش فيها المؤثرات الأجنبية على الأدب العربي بصفة عامة، والمؤثرات العربية التي تأثرت بالأجنبية، ثم أثرت في النقد السعودي. بصفة خاصة-، ومنها: الأسلوب، التأثير المباشر في أدب مكة المكرمة بشكل خاص، والأسباب والمسوغات لهذا التأثير، ومن نتائجها: النقد النظري، النقد التطبيقي، بين تيارين.
|