ارسل ملاحظاتك

ارسل ملاحظاتك لنا







حقيقة المعجزة عند علماء الكلام : الأشاعرة أنموذجاً

المصدر: مجلة كلية الآداب
الناشر: جامعة طرابلس - كلية الآداب
المؤلف الرئيسي: مراد، فوزية محمد علي (مؤلف)
المجلد/العدد: ع25
محكمة: نعم
الدولة: ليبيا
التاريخ الميلادي: 2014
الشهر: ديسمبر
الصفحات: 79 - 98
ISSN: 2521-4632
رقم MD: 838217
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
قواعد المعلومات: +AraBase
مواضيع:
رابط المحتوى:
صورة الغلاف QR قانون

عدد مرات التحميل

100

حفظ في:
المستخلص: استهدف البحث تقديم موضوع بعنوان" حقيقة المعجزة عند علماء الكلام الأشاعرة أنموذجاً". استخدم البحث المنهج التحليلي. وقسم البحث إلى ثلاثة مباحث رئيسة. المبحث الأول تحدث عن دلالة المعجزة عند علماء الكلام، قدم في هذا المبحث أهم التعريفات لمفهوم المعجزة الواردة في القواميس الفلسفية والمعاجم اللغوية. أما المبحث الثاني تتبع شروط المعجزة عند الأشاعرة، ومنها لابد أن تتزامن المعجزة مع تزامن النبوة أو الرسالة، فلا تتقدم عليها أي تسبقها أو تتأخر عليها، بل لابد أن يتزامنان، ومن الشروط أيضاً ألا تكون المعجزة في زمن نقض العادات، وهو قرب قيام الساعة فالخوارق فيها ليست معجزة، ويشترط كذلك ضرورة أن يكون الرسول حاضراً إلى غير ذلك من الشروط. والمبحث الثالث كشف عن حقيقة المعجزة عند الأشاعرة، وشملت مكانة دلالة المعجزة على النبوة، والسببية والمعجزة عند الأشاعرة. واختتم البحث ببعض النتائج، منها إن الأشاعرة يعتبرون المعجزة ممكنة وليست مستحيلة، كما أن جرد الدين الإسلامي من مفهوم المعجزة قادنا ذلك إلى إنكار العقيدة الإسلامية في مجملها. وأن يري الاشاعرة أن المعجزات بصفة عامة والمعجزة الخالدة (القرآن الكريم) بصفة خاصة تدلنا علي صدق الأنبياء في دعواهم وعلى قدرة الله سبحانه وتعالي. كذلك وضح الاشاعرة أن المعجزات للأنبياء دليل علي نبوتهم لا على ألوهيتهم. كما أن حقيقة المعجزة عند الاشاعرة تبين لنا أن الخطأ المنهجي الذي وقعوا فيه هو أنهم لم يميزوا المعجزة بما هو المميز الحق بها، ومن خلال ما ذكروه من التقريرات لشروط المعجزة هو في الحقيقة محاولة لحل موقفهم من هذا الخطأ الأساسي. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018

ISSN: 2521-4632

عناصر مشابهة