المستخلص: |
سلط المقال الضوء على الأيقونة الفلسفية للدكتور رفعت السعيد، مشيرًا إلى كتابه "تأملات في الناصرية" الصادر عن دار الطليعة اللبنانية، وكان قد نشره في الطبعة الأولى عام 1979م، باسم مستعار وهو، "محمد فريد شهدي"، وربما كان هذا الاسم المستعار لثلاثة من المناضلين الذين سقطوا صرعى التعذيب في حملة الاعتقالات على الشيوعيين في 195، وأهدى الدكتور رفعت كتابه إلى شهدي عطية الشافعي الذي لو عاد إلى الحياة لما أدان قاتله، وكان رفعت السعيد له ملامح حيوية شابة بشكل دائم مما جعلت شخصيته قادرة على امتصاص التوتر والغضب والاقتناص والتربص، ويمنح الثقة في النفس. وخلص المقال بالإشارة إلى أيقونته الفلسفية التي حرص على امتداد ستين عامًا على ألا تكون عرضه للتشويه أو التحريف أو التواري بعيدًا عن ألسنة هواة المزايدة، وهي الحفر عميقًا بحثًا عن سؤال الجدوى في كل عمل أو موقف سياسي، وهي التي قادته إلى نظرية الأسقف المنخفضة التي جنبت حزب التجمع صدامات باهظة التكلفة، فافتضح أمر الذين عارضوا منهجه الذي ينطوي على خيار التحلي بالمسئولية التي تقدر للقدم قبل الخطو موضعها، وتحسب بحكمة تاريخ من الألم المتراكم. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
|